الاتحاد الأوروبي يحذر من استهداف منشآت الطاقة والمياه في الحرب على إيران

أربيل (كوردستان24)- أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، أن العمليات العسكرية المستمرة ضد إيران نجحت في شلّ قدراتها الاستراتيجية تماماً، تزامناً مع دعوة أوروبية عاجلة لخفض التصعيد وحماية البنية التحتية للمدنيين في ظل اضطراب أسواق الطاقة العالمية.

وفي مؤتمر صحفي عقده الخميس، كشف نتنياهو أن إسرائيل "تحركت بمفردها" في الهجوم الأخير الذي استهدف حقل "بارس" الإيراني العملاق للغاز. وأوضح أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب وقف استهداف مرافق الطاقة في المستقبل، مؤكداً أن إسرائيل "ستتجاوب مع هذا الطلب". وتوقع نتنياهو أن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران "ستنتهي في وقت أسرع مما يتخيله الكثيرون".

وفي تقييم ميداني لنتائج العمليات، جزم نتنياهو بأن طهران "لم تعد تملك القدرة على تخصيب اليورانيوم أو تصنيع الصواريخ الباليستية"، معتبراً أن هذه النتائج الاستراتيجية قد تحققت بعد مرور 20 يوماً فقط على انطلاق الهجمات الجوية المشتركة في 28 فبراير الماضي.

من جانبه، أيد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، هذه التقديرات، مؤكداً أن قدرة طهران على إنتاج صواريخ باليستية جديدة "تراجعت بشدة" جراء تدمير المنشآت التصنيعية. وحدد هيغسيث أهداف واشنطن من هذه الحرب في أربعة محاور: تدمير منصات الإطلاق، ضرب القاعدة الصناعية الدفاعية، تحييد سلاح البحرية، ومنع طهران نهائياً من حيازة سلاح نووي.

على المقلد المقابل، أعرب قادة الاتحاد الأوروبي في ختام قمتهم ببروكسل عن قلقهم البالغ من تداعيات استهداف منشآت النفط والغاز على الأسواق العالمية. ودعا "المجلس الأوروبي" في بيان رسمي إلى "خفض التصعيد وضبط النفس إلى أقصى حد"، مشدداً على ضرورة حماية البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت الطاقة والمياه، والاحترام الكامل للقانون الدولي من قبل جميع الأطراف المشاركة في النزاع.

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات دراماتيكية متسارعة، وسط ترقب دولي لمآلات المواجهة العسكرية المباشرة وتأثيراتها البعيدة المدى على التوازنات الإقليمية وأمن الطاقة العالمي.