شفا بارزاني: مدينة بون الألمانية تستعد لأضخم مهرجان لنوروز بمشاركة الجالية الكوردية
اربيل (كوردستان24) - أكد المشرف العام على الجالية الكوردستانية في الخارج، شفا بارزاني، أن احتفالات عيد "نوروز" في المهجر هذا العام ستشهد تحولاً جذرياً عبر التركيز على الهوية القومية الجامعة بدلاً من الانتماءات الحزبية الضيقة، مشدداً على أن الهدف الأسمى هو توحيد الكورد تحت مظلة وطنية واحدة.
احتفالية كبرى في بون
وفي حديثه لبرنامج "باسى رۆژ – حيث اليوم" عبر شاشة "كوردستان 24"، اليوم الجمعة 20 آذار 2026، كشف شفا بارزاني عن التحضيرات النهائية لإقامة مهرجان جماهيري حاشد في مدينة بون الألمانية، غداً السبت. وأشار إلى أن هذا المهرجان يأتي بناءً على توجيهات الرئيس مسعود بارزاني، حيث استمرت اللجان التحضيرية وعشرات المتطوعين في العمل المتواصل لمدة ثلاثة أشهر بالتنسيق مع كافة الأطراف والجمعيات الكوردية في الشتات.
رسالة الرئيس بارزاني في مهرجان بون: وحدة الصف الكوردي
وأوضح بارزاني أن المهرجان سيتضمن عرضاً لخطاب مصور (فيديو) للرئيس مسعود بارزاني، يحمل رسائل جوهرية تتمحور حول السلام، ووحدة صف الشعب الكوردي، والثبات على المبادئ القومية وعدم الانحناء أمام التحديات.
من "الحزبية" إلى "الكوردستانية"
وحول الرؤية الجديدة للعمل في المهجر، قال شفا بارزاني: "في السنوات الماضية، كانت معظم التجمعات والاحتفالات تغلب عليها الصبغة الحزبية، ولكن منذ تأسيس هذا الاتحاد (اتحاد الجالية) قبل أربع سنوات بإشراف مباشر من الرئيس بارزاني، كان الهدف واضحاً: أن نمارس 'الكوردايتي' (النضال القومي) في أوروبا والشتات، لا (المصالح الحزبية)".
راية واحدة تجمع الجميع
وأضاف أن احتفالات نوروز لهذا العام ستكون مختلفة، حيث تم الاتفاق مع جميع الأطراف السياسية على ألا يُرفع في مكان الاحتفال سوى "علم كوردستان"، مؤكداً: "لقد كان هناك تنسيق تام واستجابة من جميع الجهات؛ لأن الهوية الكوردية تتقدم على كل شيء".
قوة "اللوبي" الكوردي في أوروبا
وفي ختام حديثه، ركز شفا بارزاني على الدور الاستراتيجي للجالية الكوردية في التأثير على مراكز القرار الدولي. وأكد أن وجود نحو مليوني كوردي في ألمانيا يمثل قوة بشرية هائلة تتطلب تنظيماً وتوحيداً للجهود لخلق "لوبي كوردستاني" فاعل قادر على تغيير القرارات السياسية لصالح القضية الكوردية.
ومن المقرر أن تنطلق فعاليات المهرجان غداً السبت 21 آذار 2026، في مدينة بون، بمشاركة نخبة من الفنانين الكورد وفرق الفنون الشعبية، وسط توقعات بحضور جماهيري غير مسبوق من مختلف المدن الأوروبية.