مخاوف غربية من تطوير إيران لصواريخ عابرة للقارات عبر برامج "إطلاق الأقمار الصناعية"
أربيل (كوردستان24)-أفادت تقارير وتحليلات عسكرية باحتمالية استخدام إيران لمركبات إطلاق فضائية (SLVs) لتطوير صواريخ باليستية قادرة على استهداف قاعدة "دييغو غارسيا" العسكرية (المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا) في المحيط الهندي.
وتبعد قاعدة "دييغو غارسيا" عن الأراضي الإيرانية نحو 4,000 كيلومتر، وهو ما يتجاوز السقف الذي وضعته إيران سابقاً لمدى صواريخها الباليستية والمحدد بـ 2,000 كيلومتر. ويرى مسؤولون أمريكيون أن الأنظمة التي تستخدمها طهران لإطلاق الأقمار الصناعية قد تكون "غطاءً" لتمديد مدى صواريخها العسكرية إلى مسافات عابرة للقارات.
تحليلات الخبراء:
أوضح "جاستن برونك"، كبير الباحثين في المعهد الملكي للخدمات المتحدة (RUSI)، أن حامل الأقمار الصناعية الإيراني من طراز "سيمرغ" قد يوفر مدى أبعد بكثير، ولكن "على حساب دقة الإصابة عند نهاية المسار".
من جانبه، أشار "ستيف بريست"، العميد المتقاعد في البحرية الملكية البريطانية، إلى التداخل التقني بين البرامج الفضائية والعسكرية، قائلاً: "الصواريخ الباليستية هي في الأساس صواريخ فضائية؛ فهي تنطلق إلى ارتفاعات شاهقة جداً ثم تعود لتهبط بسرعة هائلة. إذا كنت تملك برنامجاً فضائياً، فأنت تملك بالضرورة برنامجاً للصواريخ الباليستية".
ويرى "بريست" أن هذه التجارب الصاروخية تحمل رسالة سياسية "تحدّي"، تهدف لإثبات القدرة العسكرية في وجه التصريحات الأمريكية التي تحاول التقليل من شأن القوة الدفاعية الإيرانية.
المصدر: الوکالات