الولايات المتحدة تعلن تنفيذ "أطول ضربة مدفعية في تاريخ الجيش" ضد أهداف إيرانية

كشفت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن تفاصيل عملياتية جديدة وصفتها بـ "التاريخية" ضمن إطار عملية "الغضب الملحمي" (Operation Epic Fury) المستمرة ضد البنية التحتية العسكرية الإيرانية.

وصرح الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، يوم السبت21 آذار/ مارس 2026، أن القوات الأمريكية نجحت في تنفيذ "أطول ضربة مدفعية ميدانية في تاريخ الجيش الأمريكي" باستخدام صواريخ دقيقة التوجيه.

 وأوضح كوبر أن هذه الضربة، التي نُفذت قبل يومين، استهدفت مرافق عسكرية حيوية داخل الأراضي الإيرانية، مما يعكس القدرة التكنولوجية والمدى العملياتي غير المسبوق للجيش الأمريكي.

تدمير واسع النطاق

وفي إيجاز صحفي تزامن مع اليوم الثاني والعشرين للعملية العسكرية، أكد الأدميرال كوبر أن القوات الأمريكية تلتزم بالخطة الموضوعة لتقويض قدرة طهران على تصدير نفوذها العسكري خارج حدودها.

 وأعلن كوبر عن أرقام صادمة لحجم الخسائر، مشيراً إلى أن العمليات أسفرت حتى الآن عن:

ضرب أكثر من 8000 هدف عسكري.

تدمير 130 سفينة وقطعة بحرية إيرانية.

ووصف كوبر تدمير هذا العدد من السفن بأنه "أكبر عملية تدمير لأسطول بحري خلال فترة ثلاثة أسابيع منذ الحرب العالمية الثانية"، مؤكداً أن البحرية الإيرانية والقدرات الصاروخية للنظام تعرضت لضربات "قاصمة" أخرجت جزءاً كبيراً منها عن الخدمة.

سياق العملية

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً كبيراً، حيث أشارت تقارير "فوكس نيوز" ومصادر أخرى إلى أن القوات الأمريكية تفرض سيطرة جوية وبحرية واسعة، بينما تواصل استهداف مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة ومنشآت القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري.

من جانبه، أشار البيت الأبيض في تقارير موازية إلى أن الهدف النهائي من عملية "الغضب الملحمي" هو ضمان عدم امتلاك إيران للقدرة على تهديد الملاحة الدولية في مضيق هرمز أو الوصول إلى أسلحة نووية، مع التأكيد على استمرار "الضغط العسكري الأقصى" حتى تحقيق الأهداف الميدانية كاملة.

المصدر: فوکس نیوز + الوکالات