نتنياهو: نمر بليلة صعبة
أربيل (كوردستان24)- أعلنت هيئة البث الإسرائيلية، ليلة أمس، عن تعرض حي سكني في مدينة "عراد" بمنطقة النقب لدمار كامل، جراء الهجمات الصاروخية التي شنتها إيران واستهدفت المدينة بشكل مباشر.
من جانبها، كشفت فرق الإسعاف والطوارئ الإسرائيلية، في حصيلة أولية، أن الهجوم الصاروخي الإيراني على مدينة عراد أسفر عن سقوط نحو 220 شخصاً بين قتيل وجريح، واصفةً آثار القصف بالمدمرة.
وفي أول تعليق له بعد الكشف عن حجم الأضرار، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصعوبة الموقف، قائلاً: "نمر بليلة صعبة للغاية، لكننا سنواصل الحرب في كافة الجبهات".
وعبر حسابه على منصة "إكس"، أعرب نتنياهو عن قلقه العميق إزاء الهجوم الإيراني، وكتب: "هذه الليلة في حربنا صعبة جداً"، مشيراً إلى أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس بلدية عراد، "يائير معيان"، للاطمئنان على وضع السكان ومتابعة حالة الجرحى المصابين في الهجوم.
وأضاف نتنياهو في رسالته: "أوعزتُ إلى المدير العام لمكتبي بالتنسيق مع كافة الوزارات الحكومية لتقديم كافة المساعدات اللازمة والكاملة للمواطنين المتضررين". وأكد أن فرق الإنقاذ والإغاثة تتواجد حالياً في موقع الحادث وتعمل بأقصى طاقتها، داعياً الجميع إلى الالتزام الصارم بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على الموقف العسكري لبلاده قائلاً: "لقد قررنا الاستمرار في شن الهجمات ضد إيران وعلى كافة الجبهات".
وفي سياق متصل، صرح رئيس بلدية عراد بأن الحي الذي تعرض للقصف يحتاج إلى عملية إخلاء عاجلة لنحو 150 عائلة ونقلهم إلى أماكن آمنة ومحمية بسبب حجم الدمار.
وبحسب المصادر الإخبارية، فإن فرق الإنقاذ، وبالتعاون مع الجهات المعنية والمتطوعين، تواصل عمليات البحث تحت أنقاض المباني المنهارة، في محاولة للعثور على ناجين أو انتشال جثامين الضحايا الذين حوصروا جراء القصف.
ووفقاً للتحقيقات الأولية الصادرة عن قيادة الجبهة الداخلية، فإن إيران استخدمت صواريخ باليستية في هجومها على مدينة عراد جنوبي إسرائيل. وقدرت المصادر العسكرية أن الرؤوس الحربية لهذه الصواريخ كانت تحمل مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة، فيما تواصل الفرق المختصة فحص وتحليل بقايا الصواريخ لتحديد طرازاتها الدقيقة المستخدمة في العملية.