إسرائيل تضرب "قلب طهران" رداً على قصف صاروخي إيراني استهدف ديمونة وعراد
أربيل (كوردستان24)- أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، عن بدئه شنّ غارات جوية مكثفة استهدفت وسط العاصمة الإيرانية طهران، وذلك في أعقاب هجمات صاروخية إيرانية "دامية" طالت مدناً في جنوب إسرائيل وأسفرت عن وقوع عشرات الإصابات.
وفي بيان مقتضب، أكد الجيش الإسرائيلي أن قواته "تشن حالياً ضربات دقيقة ضد النظام الإيراني في قلب طهران". وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي ثلاثة انفجارات قوية في منطقة "دماوند"، أعقبتها سلسلة انفجارات متتالية في القاعدة العسكرية بمنطقة "آبسرد".
وامتدت رقعة الانفجارات، التي نُسبت لضربات جوية إسرائيلية وأمريكية مشتركة، لتشمل مدينتي "فرديس كرج" و"كرمدره"، وصولاً إلى "ميناء لنجة" في محافظة هرمزغان الساحلية.
يأتي هذا الرد الإسرائيلي بعد ساعات من "السبت الدامي"، حيث تعرض جنوب إسرائيل لضربتين صاروخيتين هما الأكثر فتكاً منذ بدء المواجهة قبل ثلاثة أسابيع. وأسفر الهجومان عن إصابة أكثر من 100 شخص بجروح متفاوتة.
وفي تفاصيل الهجمات، تعرضت مدينة "عراد" لضربة صاروخية أدت إلى إصابة 84 شخصاً، وصفت حالة 10 منهم بالحرجة، فضلاً عن إلحاق أضرار جسيمة بالمباني السكنية. كما استهدفت ضربة أخرى مدينة "ديمونة" في صحراء النقب، ما أدى لإصابة 33 شخصاً.
من جانبه، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أن الهجوم على ديمونة جاء رداً على قصف منشأة "نطنز" النووية الذي وقع في وقت سابق من يوم السبت. وسقط الصاروخ الإيراني في منطقة سكنية بديمونة، على بُعد نحو 5 كيلومترات فقط من المفاعل النووي الإسرائيلي الشهير.
وتكتسب مدينة ديمونة أهمية استراتيجية قصوى لكونها تضم المنشأة النووية الرئيسية لإسرائيل. وبينما تصر إسرائيل على أن المفاعل مخصص للأغراض البحثية وتلتزم "الغموض النووي"، تشير تقديرات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إلى امتلاك الدولة العبرية نحو 90 رأساً نووياً.
وفي أول تعليق له على التطورات، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الليلة بأنها "صعبة للغاية في المعركة من أجل المستقبل"، متوعداً بمواصلة ضرب أعداء إسرائيل "على كل الجبهات".