إيران تُبدي استعدادها للتعاون من أجل سلامة الملاحة البحرية في الخليج
أربيل (كوردستان 24)- أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم الأحد، استعدادها الكامل للتعاون مع المنظمة البحرية الدولية (IMO) التابعة للأمم المتحدة، بهدف تعزيز سلامة الملاحة البحرية وحماية البحارة في منطقة الخليج.
ونقلت وكالة "مهر" للأنباء عن ممثل إيران لدى المنظمة، علي موسوي، قوله إن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة لكافة السفن، باستثناء تلك المرتبطة بـ "أعداء إيران".
موضحاً أن المرور عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي متاح شريطة التنسيق مع طهران بشأن الترتيبات الأمنية المتبعة.
وشدد موسوي على أن "الدبلوماسية تظل الأولوية القصوى لإيران"، مستدركاً بأن تحقيق ذلك يتطلب "وقفاً كاملاً للعدوان وبناء ثقة متبادلة" كركيزة أساسية للاستقرار.
وفي سياق تحميل المسؤوليات، أشار المسؤول الإيراني إلى أن الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على الأراضي الإيرانية هي "السبب الرئيسي والوحيد للوضع الراهن والتوترات في مضيق هرمز".
داعياً المجتمع الدولي إلى معالجة جذور الأزمة لضمان تدفق التجارة العالمية بأمان.
وكانت إيران قد هددت بمهاجمة بنى تحتية رئيسية في أنحاء الشرق الأوسط بعدما توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتدمير محطات الطاقة في الجمهورية الإسلامية ما لم يُفتح مضيق هرمز خلال يومين.
وبعد إشارته إلى أنه قد يخفف التصعيد في الحرب، كثّف ترامب مجددا الضغط على القيادة الإيرانية وحدد مهلة للجمهورية الإسلامية لفتح المضيق الذي يعد طريقا تجاريا حيويا.
وقال على منصته تروث سوشال "إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل، ومن دون أي تهديد، خلال 48 ساعة من الآن، فإن الولايات المتحدة الأميركية ستضرب وتدمر تماما مختلف محطاتها للطاقة، بدءا بأكبرها!".
لكن القيادة العملياتية للجيش الإيراني ردّت بالتحذير من أنه "إذا تعرّضت البنية التحتية الإيرانية للنفط والطاقة لهجوم من العدو، فسيتم استهداف كل البنى التحتية للطاقة وتكنولوجيا المعلومات وتحلية المياه التابعة للولايات المتحدة" في المنطقة.