وزير الخزانة الأمريكي: "كل الخيارات مطروحة" للتعامل مع تهديدات الشرق الأوسط.. وترامب لن يتردد في حماية المصالح الدولية
أربيل (كوردستان 24)- أكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن الرئيس دونالد ترامب عازم على اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتحقيق أهداف السياسة الخارجية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط. جاء ذلك في أعقاب تحذيرات شديدة اللهجة وجهتها واشنطن باستهداف محطات الطاقة الإيرانية، ما لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز خلال مهلة أقصاها 48 ساعة.
وفي تصريحات أدلى بها لبرنامج "ميت ذا برس" عبر قناة "إن بي سي" (NBC)، قال بيسنت: "الرئيس ترامب يبقي جميع الخيارات مطروحة على الطاولة. لقد نفذنا بالفعل حملة قصف ناجحة للغاية استهدفت المنشآت العسكرية في جزيرة خارك، التي تُعد المركز الرئيسي لإمدادات النفط الإيرانية"، وأضاف ملمحاً إلى خطوات تصعيدية قادمة: "سوف نرى ما قد يحدث لاحقاً في تلك المنطقة".
تداعيات اقتصادية وأسعار النفط
أدت العمليات العسكرية التي استهدفت منشآت النفط والغاز، إلى جانب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، إلى قفزة ملحوظة في أسعار الطاقة العالمية منذ اندلاع المواجهات. وسجل خام "برنت"، المعيار العالمي، استقراراً فوق مستوى 112 دولاراً للبرميل يوم الجمعة، بينما ارتفع سعر النفط الأمريكي بنسبة 2.27% ليصل إلى 98.32 دولاراً للبرميل. وفي هذا السياق، أشارت تقارير "غولدمان ساكس" إلى احتمالية استمرار ارتفاع أسعار النفط حتى عام 2027.
تضحية مؤقتة من أجل سلام مستدام
وحول تأثير هذه التطورات على الاقتصاد المحلي، صرح الوزير بيسنت بأن الشعب الأمريكي قد يفضل تحمل "50 يوماً من ارتفاع الأسعار المؤقت" إذا كان ذلك سيضمن "50 عاماً من السلام" في منطقة الشرق الأوسط. وأوضح بيسنت أن مدة الـ "50 يوماً" كانت مجرد مثال توضيحي، رافضاً تحديد جدول زمني دقيق لبدء تراجع الأسعار.
الضغط الاقتصادي على طهران
وفي ختام تصريحاته، وصف بيسنت الأنباء التي تتحدث عن حصول إيران على 14 مليار دولار من عائدات النفط جراء تخفيف العقوبات بأنها "مبالغ فيها"، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية الحالية تتبع استراتيجية حازمة تقوم على ممارسة أقصى درجات الضغط، قائلاً: "باختصار، نحن نستخدم نفط الإيرانيين ضدهم".
المصدر: شبکة سي ان ان الاخباریة و قناة ان بي سي