الشرطة السويدية تشدد الإجراءات الأمنية حول سفارتي إسرائيل والولايات المتحدة
أربيل (كوردستان24)- أعلنت الشرطة السويدية الاثنين تشديد الإجراءات الأمنية في المنطقة المحيطة بالسفارتين الأميركية والإسرائيلية في ستوكهولم، ومنح الشرطيين صلاحيات خاصة لتفتيش الأشخاص والمركبات، في خطوة ربطتها بالتداعيات المحتملة للحرب في الشرق الأوسط.
وأوضحت الشرطة أنه اعتبارا من الثلاثاء، ستُصنّف منطقة في وسط ستوكهولم تُعرف باسم دبلوماستادن ("مدينة الدبلوماسيين")، منطقةً أمنية، وسيظل هذا التصنيف ساريا حتى 7 نيسان/أبريل.
وقالت الشرطة في بيان إن "النزاع المسلح الدائر في الشرق الأوسط... لا يقتصر على تلك المنطقة الجغرافية فحسب، بل امتدت تداعياته إلى مناطق أخرى أيضا، حيث توجد مصالح إسرائيلية ويهودية وأميركية".
ويعني تصنيف نطاق جغرافي معين منطقة أمنية أن الشرطة ستتمكن من تفتيش الأشخاص والمركبات من دون وجود اشتباه رسمي بارتكاب جريمة.
وأضافت الشرطة في بيانها "عمليا، يعني هذا أن الشرطة ستُكثّف وجودها الأمني عن المعتاد، وستُجري المزيد من عمليات التفتيش الوقائية".
ومنحت السويد الشرطة صلاحية إنشاء "مناطق أمنية" عام 2024 على ضوء تصاعد العنف المرتبط بالشبكات الإجرامية.
وكانت الشرطة السويدية قد عززت إجراءاتها الأمنية حول الأهداف المحتملة منذ مطلع آذار/مارس.
وسبق لجهاز الأمن السويدي (سابو) أن اتهم إيران تحديدا بتجنيد أعضاء من عصابات إجرامية سويدية لارتكاب "أعمال عنف" ضد إسرائيل ومصالح أخرى في السويد، وهو ادعاء نفته إيران.
AFP