محافظ أربيل: الهجوم الذي شنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية عمل عدائي
أربيل (كوردستان 24)- وصف محافظ أربيل، أوميد خوشناو، الهجوم الصاروخي الذي استهدف قوات البيشمركة فجر اليوم الثلاثاء، بأنه "دليل صارخ على الاستهانة بسيادة وحدود الدولة".
مؤكداً أن الضحايا من المقاتلين ليس لهم أي صلة بالصراعات الدائرة حالياً في المنطقة.
وخلال زيارةٍ إلى مستشفى الطوارئ للإطمئنان على صحة البيشمركة المصابين، أوضح خوشناو، في مؤتمر صحفي، أن استهداف ستة من مقاتلي البيشمركة وسفك دمائهم بغير حق هو اعتداء على قوة وطنية هدفها الأساسي الدفاع عن أرض وشعب إقليم كوردستان.
مشدداً على ضرورة أن تتحرك الحكومة الاتحادية والمجتمع الدولي بجدية أكبر لوضع حد لهذا "الظلم" المتكرر بحق الإقليم.
وفيما يخص الوضع الصحي للمصابين، أكد المحافظ أن عدداً من الجرحى نُقلوا إلى مستشفى الطوارئ (الإيميرجنسي) في مدينة أربيل لتلقي العلاج اللازم، مشيراً إلى أن الإصابات تتراوح بين طفيفة وحرجة.
يأتي هذا التصريح في أعقاب هجوم إيراني بـ 6 صواريخ باليستية استهدف مقرات الفرقتين الخامسة والسابعة (مشاة) التابعة لقوات البيشمركة في إدارة سوران المستقلة، ما أسفر -بحسب بيانات وزارة البيشمركة- عن استشهاد 6 مقاتلين وإصابة 30 آخرين.