انطلاق معرض "الهوية والنوروز" التشكيلي في العاصمة السويدية ستوكهولم
أربيل (كوردستان24)- شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، افتتاح معرض للفن التشكيلي تحت عنوان "الهوية ونوروز"، ضم نتاجات فنية لعشرة فنانين تشكيليين كورد، وذلك بهدف إبراز الثقافة الكوردية وتعزيز التواصل الحضاري في أوروبا.
وفي تصريح لشبكة "كوردستان 24"، اليوم الخميس 26 آذار 2026، قال الفنان التشكيلي دشتي جنكي: "في قلب أوروبا، تتحدث (الهوية ونوروز) بلغة الألوان والفن. في وقت يمر فيه العالم بشكل عام ومنطقة الشرق الأوسط بشكل خاص بظروف معقدة وغير مستقرة، نسعى نحن الفنانين الكورد، من خلال الريشة واللون، إلى إيصال رسالة مختلفة؛ رسالة مفعمة بالأمل، والتمسك بالهوية والحياة".
وأضاف جنكي أن المعرض شهد حضوراً لافتاً بنحو 250 زائراً، من بينهم شخصيات كوردية وسويدية بارزة، مشيراً إلى أن "هذا الإقبال الواسع يعكس أهمية هذه الأنشطة في خلق جسور من التواصل الثقافي بين الشعوب".
وحول الرسالة الجوهرية للمعرض، أوضح الفنان المشارك أن الفعالية لم تكن مجرد عرض للوحات، بل كانت تعبيراً حياً عن الهوية الكوردية، قائلاً: "كل لوحة حملت قصة خاصة؛ قصصاً عن الأرض، التاريخ، الهجرة، والمشاعر القومية. لقد كان (الهوية ونوروز) المحور الرئيس، بوصفه رمزاً للتجدد والمقاومة، وهو ما تجلى بوضوح في الأعمال الفنية المشاركة".
وأشار جنكي إلى أن الفن يتحول في أوقات الحروب وعدم الاستقرار إلى شكل من أشكال المقاومة، مؤكداً أن "هذه النشاطات تعيد الأمل وروح الحياة إلى المجتمع. فالفنان ليس مجرد صانع للجمال، بل هو ناقل للرسائل وحارس للذاكرة الجماعية". واختتم حديثه بالقول إن المعرض يمثل دعوة لتعريف العالم بالكورد وثقافتهم، ليكون "منارة تضيء طريق المستقبل في زمن الأزمات".
جدير بالذكر أن المعرض أقيم بالتعاون مع ممثلية حكومة إقليم كوردستان في السويد، وبمشاركة نخبة من الفنانين وهم: (زاهر حسيني، لانة كوردي، يوسف ريگا، معين رامان، تافگة عثمان، آسيا آغا، خالد ستار، چنور، آشنة دولت، ودشتي جنكي).