ترامب يدرس استئناف العمليات العسكرية ضد إيران ويصف مقترحها بـ"الغبي"

أربيل (كوردستان24)- أفادت تقارير إعلامية أميركية، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدأ يدرس "بشكل أكثر جدية" خيار استئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران، وذلك في ظل تصاعد التوترات وانسداد أفق الحل الدبلوماسي بشأن الملف النووي وملاحة مضيق هرمز.

وذكرت شبكة "سي إن إن" أن ترامب بات "غير صبور" تجاه استمرار إغلاق مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الإدارة الأميركية تشكك في جدية طهران التفاوضية بعد ردها الأخير على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب. ويرى ترامب أن حالة الانقسام داخل القيادة الإيرانية قد تشكل فرصة لإرغام طهران على تقديم تنازلات جوهرية إذا ما واجهت ضغوطاً عسكرية مكثفة.

وفي تصريحات صحفية وصفت بـ"الحادة"، وصف الرئيس ترامب المقترح الإيراني الأخير بـ"الغبي"، مؤكداً أنه "لا يمكن لأي إدارة أميركية قبوله"، بما في ذلك إدارتا أوباما وبايدن اللتان اتهمهما بقبول اتفاقات سيئة سابقاً.

وأوضح ترامب أن الاتفاق الحالي لوقف إطلاق النار مع إيران بات في "غرفة الإنعاش"، مقدراً فرص نجاته بنسبة لا تتعدى 1%. وشدد على أن الرسائل الواردة من طهران لم تتضمن أي تعهد واضح بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، مذكراً بالضربات السابقة التي نفذتها القاذفات الأميركية ضد المواقع النووية الإيرانية.

من جانبه، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن ترامب سيعقد اجتماعاً مع فريق الأمن القومي لبحث مسار الحرب، مع ميول واضحة نحو العمل العسكري لكسر الجمود. وتتضمن الخيارات المطروحة أمام البيت الأبيض:

استئناف "مشروع الحرية": لتأمين وتسهيل الملاحة في مضيق هرمز بالقوة.
توسيع بنك الأهداف: استئناف القصف الجوي لضرب الـ 25% المتبقية من الأهداف الإيرانية التي حددها الجيش الأميركي سابقاً ولم يتم استهدافها بعد.
تأتي هذه التطورات لتعكس تصعيداً كبيراً في لهجة البيت الأبيض، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة بين ضغوط التفاوض وقرع طبول الحرب الشاملة.