الرقابة النووية تطمئن العراقيين: لا انتشار لمواد مشعة بعد استهداف مفاعل بوشهر ويزد

أربيل (كوردستان 24)- أعلن رئيس الهيئة الوطنية للرقابة النووية والإشعاعية والكيميائية والبايولوجية، المهندس النووي فاضل حاوي مزبان، عن تفعيل خطة الطوارئ القصوى لمراقبة مستويات الإشعاع في المنطقة، وذلك عقب تأكيدات دولية بتعرض منشآت نووية وحيوية إيرانية لقصف جوي نفذه الطيران الأمريكي والإسرائيلي.

وأكدت الهيئة في بيان رسمي، أنها تلقت عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهيئة الطاقة النووية الإيرانية، تقارير تفيد بتعرض عدة مواقع لهجمات مباشرة، شملت منشأة تصنيع "الكتلة الصفراء" في محافظة يزد، ومحطة بوشهر الكهرونووية، بالإضافة إلى معمل الحديد والصلب في خوزستان الذي يحتوي على مصادر مشعة مخصصة لعمليات التقييس.

وطمأن المهندس مزبان العراقيين، مؤكداً أن منظومات الإنذار المبكر التابعة للهيئة لم تؤشر -حتى لحظة إعداد البيان- أي زيادة في مستويات الإشعاع الطبيعية، كما لم يتم رصد أي انتشار لمواد مشعة أو تلوث إشعاعي ناتج عن تلك العمليات العسكرية.

وأشار البيان إلى أن غرفة الطوارئ النووية والإشعاعية تعمل بكامل طاقتها وبالتنسيق الوثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وشبكة الإنذار المبكر العالمية، وتغطي هذه الشبكة مساحات استراتيجية تشمل:

الحدود العراقية الأردنية: لمراقبة أقرب نقطة من مفاعل "ديمونة" الإسرائيلي.

منطقة الخليج العربي: لمراقبة مستويات الإشعاع في النقطة الأقرب لمحطة "بوشهر" الإيرانية.

وختم البيان بالتأكيد على أن الهيئة، وبالتنسيق مع الجهات الأمنية ذات العلاقة، قد اتخذت كافة الإجراءات المطلوبة ضمن "خطة الطوارئ النووية الوطنية"، وهي في حالة رصد دائم لأي تغير قد يطرأ على مستويات الإشعاع لضمان التدخل السريع وحماية السلامة العامة.