الذهب يستقر بعد تراجع مع تقييم فرص اتفاق أمريكي إيراني

أربيل (كوردستان24)- استقرت أسعار الذهب اليوم الأربعاء على خسائرها، إذ أثرت اشتباكات جديدة في مياه الخليج العربي على الآمال في التوصل لاتفاق سلام بين أمريكا وإيران، وعززت مخاوف أن يبقي التضخم أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

كان المعدن النفيس عند 4495 دولارا للأونصة، بعدما تراجع 1.4% أمس الثلاثاء، فيما ارتفعت الفضة 0.5% إلى 77.25 دولار، وصعد البلاتين والبلاديوم.

ووقعت أعمال عدائية بين القوات الأمريكية والإيرانية قرب مضيق هرمز، رغم أن الجانبين روجا للتقدم نحو اتفاق سلام موقت، مع قول وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن أي اتفاق سيستغرق على الأرجح بضعة أيام لإنجاز صيغته النهائية.

رغم الجمود، كانت الثقة تتزايد بأن الصراع المستمر منذ 3 أشهر سيظل محصورا، إذ تمسك المتعاملون بإشارات التقدم الدبلوماسي حتى مع استمرار الهجمات، ورفعت شهية المخاطرة الأسهم إلى مستويات قياسية.

قال ريان ماكاي محلل "تي دي سيكيوريتيز" : "في حين قدم الأمل في اتفاق بين أمريكا وإيران بعض الدعم، فإن الوضع لا يزال هشا، مع استمرار مخاوف التضخم في إلقاء بظلالها على المعادن"، مضيفا "في نهاية المطاف، لا يزال اختلال التسعير مائلا إلى الهبوط على نطاق واسع".

الذهب هبط 15% منذ اندلاع الصراع نهاية فبراير. وزاد المتعاملون رهاناتهم على رفع الفائدة، بعدما دفعت الحرب أسعار الطاقة إلى الارتفاع الحاد وأججت مخاوف التضخم، وتضغط تكاليف الاقتراض على الذهب، الذي لا يدفع فائدة.