ترامب يجهز "خيارات عسكرية برية" لتأمين مضيق هرمز

أربيل (كوردستان24)- أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يدرس مجموعة من الخيارات العسكرية التي قد تشمل "تدخلاً برياً" داخل الأراضي الإيرانية، وذلك بهدف تأمين الملاحة في مضيق هرمز في حال فشل المفاوضات مع طهران.

وبحسب مصادر دبلوماسية إسرائيلية، فإن الولايات المتحدة تبدي رغبة جادة في إجراء مفاوضات مباشرة مع الجانب الإيراني خلال الأسبوع الجاري. وفي سياق متصل، كشفت القناة 12 الإسرائيلية أن واشنطن وتل أبيب رفعتا مستوى التنسيق العسكري بينهما إلى "أعلى المستويات"، تحسباً لانهيار الخيار الدبلوماسي.

ونقلت القناة عن مصادر أمنية أن ترامب لا يمانع من حيث المبدأ توجيه ضربات للبنية التحتية الإيرانية، إلا أنه يفضل حالياً إعطاء "فرصة حقيقية" للمسار التفاوضي، مع اشتراطه أن يتم أي تحرك عسكري مستقبلي بتنسيق كامل ووثيق بين واشنطن وتل أبيب.

وفي مقابلة له مع القناة 14 الإسرائيلية، صرح ترامب قائلاً: "الإيرانيون متلهفون جداً للتوصل إلى اتفاق، وهم يتوسلون من أجل ذلك"، مؤكداً أن الولايات المتحدة تعمل منذ الآن على وضع آليات للسيطرة على مضيق هرمز.

وحول علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وصفها ترامب بأنها في "قمة مستوياتها"، قائلاً: "تنسيقنا وثيق جداً، ومن المستحيل أن تكون العلاقة أفضل مما هي عليه الآن".

على الصعيد الميداني، كشف مسؤول عسكري أمريكي أن تعداد القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط قد تجاوز 50 ألف جندي. فيما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن إدارة ترامب تدرس خيارات هجومية أكثر شمولاً، تتضمن السيطرة على جزر إيرانية أو مناطق ساحلية حيوية لضمان حرية الحركة البحرية في المضيق.

ورغم هذه الخطط الطموحة، أبدى خبراء عسكريون شكوكهم حول كفاية القدرات الحالية، محذرين من أن وجود 50 ألف جندي — يتواجد جزء كبير منهم على متن السفن الحربية — يُعد عدداً غير كافٍ لتنفيذ عملية برية واسعة النطاق داخل العمق الإيراني، بالنظر إلى الجغرافيا المعقدة وحجم التحديات العسكرية هناك.