قاآني: "غرفة حرب المقاومة أصبحت واحدة".. وعلى المنطقة الاعتياد على النظام الإقليمي الجديد
أربيل (كوردستان24)- أكد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، الجنرال إسماعيل قاآني، أن المخططات الإسرائيلية الرامية لتوسيع "الحزام الأمني" في المنطقة قد تحطمت أمام ضربات قوى المقاومة، مشدداً على أن التنسيق بين أطراف "محور المقاومة" قد وصل إلى ذروته من خلال توحيد غرف العمليات العسكرية.
وأوضح قاآني، في تصريحات له تداولتها وسائل الإعلام، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان "يغرق في أحلام" توسيع الأحزمة الأمنية، إلا أن ما وصفها بـ"النيران الذكية والشجاعة" التي أطلقها مقاتلو حزب الله من الجبهة الشمالية، وحركة أنصار الله (الحوثيون) من الجبهة الجنوبية، قد كشفت زيف الوعود التي قطعها قادة الاحتلال للمستوطنين بتوفير الأمن.
وأشار القائد الإيراني إلى أن أمنية القادة الشهداء في جبهة المقاومة قد تجسدت اليوم على أرض الواقع، معلناً بوضوح أن "غرفة حرب جبهة المقاومة باتت واحدة"، في إشارة إلى مستوى التنسيق العالي والوحدة في اتخاذ القرار العسكري بين مختلف الفصائل والجبهات.
واختتم قاآني تصريحاته برسالة تحذيرية حادة وجهها للقوى الإقليمية والدولية، داعياً إياهم إلى "الاعتياد على النظام الجديد في المنطقة"، في إشارة إلى تبدل موازين القوى وظهور معادلات جيوسياسية جديدة تفرضها قوى المقاومة في الشرق الأوسط.
