وسط تهديدات متبادلة.. تحركات "برمائية" أمريكية تقترب من المواقع النفطية الإيرانية
أربيل (كوردستان24)- أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تواجد السفينة الحربية "يو إس إس طرابلس"، التي تحمل على متنها وحدات من مشاة البحرية (المارينز)، في منطقة المحيط الهندي، مما أثار موجة من التكهنات حول احتمالية شن عمليات عسكرية برية في المنطقة.
وأظهرت صور نشرتها "سنتكوم" عبر حساباتها الرسمية، السفينة الحربية التي تبلغ حمولتها 45 ألف طن وهي تبحر يوم الأحد الماضي، دون تحديد مدى قربها من السواحل الإيرانية. وبحسب بيانات وزارة الدفاع الأمريكية، تحمل "طرابلس" عناصر من وحدة مشاة البحرية الحادية والثلاثين (MEU) المتمركزة في أوكيناوا، حيث أظهرت لقطات حديثة الجنود وهم يجرون تدريبات مكثفة على "الدفاع عن السفن".
قدرات قتالية وتعزيزات ضخمة
وتتمتع السفينة "يو إس إس طرابلس" بقدرة استيعابية تصل إلى 1850 جندياً من مشاة البحرية، بالإضافة إلى طاقمها المكون من 1200 بحار. وتدعمها ضمن المجموعة البرمائية السفينة "يو إس إس نيو أورليانز" التي يمكنها استيعاب 700 جندي إضافي، مما يعزز القوة الضاربة للمجموعة في المنطقة.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير عسكرية بتلقي الوحدة البحرية الاستطلاعية الحادية عشرة، والتي تضم نحو 2200 جندي، أوامر بالتحرك نحو الشرق الأوسط، تزامناً مع رصد مجموعة "بوكسر" البرمائية في بيرل هاربر، وهي على بعد أسابيع قليلة من دخول مياه الخليج العربي. كما شملت التحركات صدور أوامر لنحو ألف جندي من الفرقة 82 المحمولة جواً التابعة للجيش الأمريكي بالتوجه إلى المنطقة.
توترات سياسية وتهديدات متبادلة
تأتي هذه التحركات الميدانية في وقت لمّح فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية السيطرة على جزيرة "خارك" الإيرانية، التي تعد الشريان الحيوي لتصدير النفط الإيراني بنسبة 90%. وفي المقابل، رفعت طهران من حدة خطابها، مهددة بـ "إبادة" أي قوات تحاول اختراق أراضيها، مع التلويح بتعطيل إمدادات النفط العالمية في حال تعرضت مصالحها للخطر.
المصدر: رویترز