حطام المسيرات يلحق أضراراً مادية بمنازل المواطنين في أربيل

اربيل (كوردستان24)- في تطور أمني خطير، تحولت سماء أربيل ليلة أمس إلى ساحة لاعتراض عشرات الطائرات المسيرة الانتحارية. ورغم إحباط الهجمات في الجو، إلا أن سقوط شظايا وحطام المسيرات المفسجرة داخل الأحياء السكنية تسبب في أضرار مادية جسيمة بممتلكات المواطنين.

وأفاد مراسل "كوردستان 24" في أربيل، نقلاً عن بيانات محافظ أربيل، بأنه تم إسقاط وتدمير أكثر من 20 طائرة مسيرة في سماء المدينة ليلة الثلاثاء، 31 آذار 2026. هذا التصعيد أدى إلى تساقط أجزاء من تلك المسيرات فوق عدة أحياء سكنية.

وفي أحد أحياء المدينة، سقط حطام مسيرة مدمرة فوق سطح أحد المنازل، مما تسبب في إحداث فجوة كبيرة في سقف صالة الجلوس. وقال صاحب المنزل، وهو مواطن من المكون العربي، لشبكة "كوردستان 24": "كنا نائمين حين سمعنا دوي انفجار عنيف جداً؛ تحطم زجاج النوافذ بالكامل واندلع حريق داخل الصالة". وأشار المواطن بمرارة إلى أن هذه هي المرة الثالثة أو الرابعة التي يتعرض فيها منزله لأضرار جراء هذا الصراع المستمر.

ورغم عدم تسجيل خسائر بشرية، إلا أن الأضرار المادية كانت واسعة النطاق، حيث شملت أجهزة التلفاز والأثاث المنزلي، وحتى سيارات المواطنين في المناطق المتضررة. ووصف أحد السكان الحالة النفسية السيئة التي يعيشها الأطفال والنساء جراء شدة الانفجارات وحجم الدمار الذي طال منازلهم.

وفور وقوع الحوادث، هرعت فرق الدفاع المدني وقوات "الآسايش" وسيارات الإسعاف إلى المواقع المتضررة للسيطرة على الحرائق وتقديم المساعدة اللازمة للمواطنين.