ترامب يعلن تحقيق "انتصارات ساحقة" في إيران ويتوعد بضربات "شديدة للغاية" خلال الأسابيع المقبلة
أربيل (كوردستان24)- أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطاب وجهه إلى الأمة من البيت الأبيض فجر اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة حققت انتصارات عسكرية "حاسمة وساحقة" في الحرب الدائرة ضد إيران، مؤكداً أن الأهداف الاستراتيجية الأساسية لواشنطن باتت "قابلة للتحقق وقريبة من الاكتمال".
انتصارات ميدانية وأهداف استراتيجية
وصف ترامب العمليات العسكرية المشتركة التي انطلقت في 28 فبراير/شباط الماضي بأنها اتسمت بالسرعة والحسم، قائلاً: "على مدار الأسابيع الأربعة الماضية، حققت قواتنا المسلحة انتصارات سريعة وحاسمة وساحقة في ساحة المعركة". وأضاف: "يسعدني أن أقول الليلة إن أهدافنا الاستراتيجية الأساسية تقترب من الانتهاء".
وعيد بتصعيد القصف
ورغم حديثه عن اقتراب نهاية الأهداف، توعد ترامب بتصعيد وتيرة الهجمات في المرحلة القريبة القادمة، محذراً من أن "إيران ستتعرض لضربات شديدة للغاية خلال الأسبوعين إلى الثلاثة المقبلة"، في إشارة إلى استمرار الضغط العسكري المكثف حتى خضوع طهران الكامل للمطالب الأمريكية.
مصير مضيق هرمز وانتقاد "الناتو"
وفي تحول بارز، دعا ترامب الدول التي تعتمد على مضيق هرمز (الذي يمر عبره خمس إنتاج النفط العالمي والمغلق منذ بداية الحرب) إلى تحمل مسؤوليتها المباشرة. ووجه انتقادات لاذعة لحلفاء في "الناتو" لعدم تقديمهم الدعم الكافي، قائلاً بلهجة حازمة: "اذهبوا إلى المضيق، استولوا عليه، احموه، واستخدموه.. على الدول المستفيدة أن تتولى أمره بنفسها".
تعهد بحماية حلفاء الخليج
وفيما يخص أمن المنطقة، تعهد الرئيس الأمريكي بعدم التخلي عن حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط الذين يواجهون تهديدات إيرانية. وخص بالذكر كلاً من: "إسرائيل، والمملكة العربية السعودية، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، والكويت، والبحرين"، مؤكداً: "لقد كانوا رائعين، ولن نسمح بتعرضهم لأي ضرر أو فشل بأي شكل من الأشكال".
يأتي خطاب ترامب في لحظة فارقة من النزاع، حيث يسعى لرسم ملامح "النصر" العسكري مع الإبقاء على تهديد القوة ، مطالباً المجتمع الدولي بتقاسم أعباء حماية الممرات المائية الدولية وتأمين تدفقات الطاقة.