الحرس الثوري الإيراني يتوعد عمالقة التكنولوجيا الأمريكية: أهداف مشروعة وقصف وشيك

أربيل (كوردستان24)- أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم، إدراج كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية، وفي مقدمتها "أبل، وجوجل، وميتا، وتيسلا"، ضمن بنك أهدافه "المشروعة"، مؤكداً عزمه شن هجمات ضد مقراتها وفروعها رداً على اغتيال مسؤولين وقادة إيرانيين بارزين.

واتهم الحرس الثوري، في بيان رسمي، هذه الشركات العالمية بلعب "دور محوري" في تزويد أجهزة الاستخبارات بالمعلومات وتحديد الأهداف التي أدت إلى تصفية قادة إيرانيين.

وجاء في البيان أن التهديد يدخل حيز التنفيذ ابتداءً من الساعة الثامنة من مساء يوم الأربعاء، الأول من نيسان/أبريل 2026، حيث طالب الحرس الثوري تلك الشركات بانتظار "تدمير فروعها" رداً على أي نشاط معادٍ لإيران. وأشار البيان إلى أن الحكومة الأمريكية وعمالقة التكنولوجيا تجاهلوا تحذيرات طهران المتكررة، مما جعلهم "أهدافاً مشروعة" لعملياتها العسكرية.

ووجه الحرس الثوري نداءً عاجلاً لموظفي هذه الشركات بمغادرة أماكن عملهم فوراً حفاظاً على حياتهم، كما دعا سكان المناطق المجاورة لمقرات هذه الشركات في دول المنطقة إلى الابتعاد عنها بمسافة لا تقل عن كيلومتر واحد.

ونشر الحرس الثوري قائمة إضافية لشركات وصفها بـ "الاستخباراتية"، شملت كلاً من: (سيسكو، إتش بي، إنتل، مايكروسوفت، آي بي إم، إنفيديا، وبوينغ).

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإيراني عن تنفيذ ضربات بواسطة "طائرات مسيرة" استهدفت مواقع استراتيجية داخل الأراضي الإسرائيلية تابعة لشركتي (سيمينز وAT&T). وزعمت طهران أن هاتين الشركتين تساهمان بشكل مباشر في تطوير الأنظمة العسكرية الإسرائيلية.

تأتي هذه التصعيدات الخطيرة في وقت تدخل فيه المواجهة العسكرية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، شهرها الثاني. ومنذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير الماضي، قُتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، كان أبرزهم المرشد الأعلى السابق للجمهورية الإسلامية، علي خامنئي.