فرصة مشروطة بالمخاطر.. خبير اقتصادي يكشف عقبات تعرقل استفادة العراق من قرار إيران النفطي
أربيل (كوردستان 24)- كشف المحلل والخبير الاقتصادي زياد الهاشمي عن جملة من العقبات التي قد تحول دون استفادة العراق من قرار إيران بالسماح بعبور النفط العراقي عبر المضيق، رغم ما يبدو من أهمية هذا القرار على صعيد الصادرات النفطية.
وأوضح الهاشمي، في منشور له على موقع فيسبوك، أن قطاع النفط العراقي ما يزال خاضعاً لبند “القوة القاهرة”، وهو ما يتطلب وقتاً وإجراءات معقدة لرفعه، مؤكداً أن إلغاء هذا البند ليس بالأمر السريع، خاصة في ظل المخاوف من استمرار استهداف الصادرات النفطية، ما يجعل أي خطوة في هذا الاتجاه محفوفة بالمخاطر.
وأشار إلى أن الحقول النفطية في العراق لا تزال تتعرض لهجمات، لافتاً إلى أن شركات الخدمة قامت بإجلاء عدد كبير من كوادرها، الأمر الذي يعوق عودة الإنتاج إلى مستوياته الطبيعية طالما استمرت التوترات الأمنية.
وبيّن الهاشمي أن القرار الإيراني يقتصر على السماح بمرور السفن المحملة بالنفط العراقي عبر المضيق، متسائلاً عن آلية دخول السفن الفارغة إلى العراق، ومن سيتكفل بضمان سلامتها في ظل الظروف الحالية.
وأكد أن هناك تحديات متعددة تتطلب تحركاً حكومياً سريعاً لمعالجتها، بهدف تحويل هذه الموافقة إلى فرصة حقيقية يمكن الاستفادة منها، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة التحقق من جدية القرار الإيراني وحسن نواياه.