ليندسي غراهام يحدد شروطاً صارمة لإنهاء الحرب مع إيران: "لا يورانيوم ولا سيطرة على مضيق هرمز"

أربيل (كوردستان24)- أكد السيناتور الجمهوري البارز، ليندسي غراهام، أن الوصول إلى نهاية دبلوماسية للحرب الحالية تحقق أهداف الولايات المتحدة الاستراتيجية تجاه إيران هو "النتيجة المفضلة"، مشيداً بالجهود التي يبذلها فريق التفاوض التابع للإدارة الأمريكية الحالية في تحديد اختراقات دبلوماسية تمنع طهران من الاستمرار "كأكبر راعٍ للإرهاب في العالم", حسب تعبیرە.

وشدد غراهام، في سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي، على أن أي اتفاق يجب أن يضمن بشكل نهائي منع إيران من امتلاك صواريخ تهدد المنطقة والعالم، وإغلاق المسار نحو السلاح النووي للأبد. .

نموذج "ليبيا" وتفكيك البرنامج النووي

وفيما يخص الملف النووي، طرح غراهام شرطاً حاسماً بضرورة عدم السماح بوجود "أوقية واحدة" من اليورانيوم عالي التخصيب داخل الأراضي الإيرانية، سواء كان مخزناً أو مدفوناً. ودعا إلى اتباع "نموذج ليبيا" عام 2003، حيث سُمح للولايات المتحدة بالدخول وتفكيك القدرات النووية ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، محذراً من أن أي يورانيوم متبقٍ قد يُحول مستقبلاً إلى "قنبلة قذرة" أو مواد صالحة للأسلحة.

مضيق هرمز والتهديد العسكري

وتطرق السيناتور الأمريكي إلى ملف الملاحة الدولية، مؤكداً أنه لا يمكن السماح لإيران بالسيطرة على مضيق هرمز واستخدامه لابتزاز العالم. وأوضح غراهام: "يجب أن يكون واضحاً أنه عند انتهاء هذه الحرب -سواء عبر الدبلوماسية أو العمل العسكري- فإن السيطرة على مضيق هرمز يجب ألا تظل بيد إيران".

دعم موقف ترامب

كما أعلن غراهام تأييده لموقف الرئيس المنتخب دونالد ترامب في الإصرار على تحقيق الأهداف العسكرية والاستراتيجية في أي مفاوضات. وحذر من أنه في حال تملصت إيران، فإن ترامب سيكون "محقاً في تدمير بنيتها التحتية الحيوية" لمنعها من العودة إلى ممارساتها السابقة.

واختتم غراهام تصريحاته بالقول إن الولايات المتحدة أصبحت "قريبة جداً من تحقيق نصر استراتيجي"، مشيراً إلى أن تحقيق هذه الشروط سيفتح بوابة لسلام في الشرق الأوسط بنطاق لم يكن من الممكن تصوره من قبل، داعياً إلى "إتمام المهمة".