ترامب يعلن عن خطط لتأمين مضيق هرمز ويؤكد: "تمت معالجة" ملف اليورانيوم الإيراني بالكامل
أربيل (كوردستان24)- أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء 8 نیسان/ابریل 2026، أن الولايات المتحدة ستلعب دوراً محورياً في "تنظيم حركة المرور الملاحية" في مضيق هرمز، وذلك بعد ساعات فقط من إعلانه عن وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، مشروط بفتح "كامل وفوري وآمن" لهذا الممر المائي الاستراتيجي.
وفي تدوينة عبر منصة "تروث سوشيال" (Truth Social)، أبدى ترامب تفاؤلاً كبيراً قائلاً: "ستكون هناك الكثير من الإجراءات الإيجابية! سيتم كسب أموال طائلة. يمكن لإيران أن تبدأ عملية إعادة الإعمار، وسنقوم نحن بشحن الإمدادات من جميع الأنواع، وسنتواجد هناك للتأكد من أن كل شيء يسير على ما يرام".
وأضاف محتفياً بالخطوة: "يوم كبير للسلام العالمي! إيران تريد حدوث ذلك، لقد سئموا من الوضع، وكذلك الجميع!".
وعلى الرغم من أن ترامب لم يقدم تفاصيل محددة حول طبيعة المساعدة الأمريكية في المضيق، إلا أن هذه التصريحات تأتي في وقت يشهد فيه الممر المائي – الذي يمر عبره نحو 20% من نفط العالم – حالة من الركود شبه التام منذ اندلاع المواجهات. وكان وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، قد صرح سابقاً بأن المرور الآمن خلال فترة الأسبوعين سيكون ممكناً عبر التنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية ومع مراعاة القيود الفنية.
ملف اليورانيوم تحت السيطرة
وفي سياق متصل، تطرق الرئيس ترامب إلى الملف النووي الإيراني المثير للجدل، مؤكداً في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) أن قضية اليورانيوم الإيراني "سيتم التعامل معها بشكل مثالي".
ويعد مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب – وهو مكون أساسي لبناء سلاح نووي – أحد أكبر المخاوف الدولية خلال فترة الحرب. ورداً على تساؤلات حول هذا المخزون، قال ترامب: "سيتم التعامل مع ذلك بشكل مثالي، وإلا لما كنت قد قبلت بالتسوية"، دون الكشف عن تفاصيل ما إذا كان هناك اتفاق لنقل هذا المخزون أو التخلص منه.
يُذكر أن ترامب كان قد طرح سابقاً فكرة "السيطرة المشتركة" على مضيق هرمز بين الولايات المتحدة وإيران، مما يشير إلى تحول جذري في استراتيجية التعامل مع المنطقة تهدف إلى استعادة تدفق التجارة العالمية وتأمين الملفات النووية العالقة.
المصدر: الوکالات