بين الرعب والحرية: معتقلان فرنسيان يرويان تفاصيل سنوات الاحتجاز في سجون إيران
أربيل (كوردستان24) - وصف معتقلان فرنسيان سابقان في إيران، سُمح لهما بالعودة إلى فرنسا يوم الأربعاء، سنواتٍ قضياها «تحت تهديدٍ دائم» في سجن إيفين بطهران، حيث يُحتجز العديد من المعارضين.
واستقبلهما الرئيس إيمانويل ماكرون في باريس بعد ساعات من وصولهما.
وكانت سيسيل كولر (41 عاماً) وجاك باريس (72 عاماً) يقيمان في مقرّات دبلوماسية فرنسية في طهران منذ إطلاق سراحهما في نوفمبر/تشرين الثاني، بعد أكثر من ثلاث سنوات من الاحتجاز بتهم تجسس وصفها باريس بأنها لا أساس لها من الصحة.
وقالت السلطات الفرنسية إن المفرَج عنهما غادرا إيران برّاً إلى أذربيجان المجاورة يوم الثلاثاء قبل أن يسافرا جوّاً إلى باريس.
شكرت كولر كل من ساهم في تأمين إطلاق سراحهما "من جحيم إيفين، حيث عشنا رعباً يومياً"، مضيفةً: "ندرك كم نجونا بأعجوبة، لأنه كان من الممكن أن يكون الوضع أسوأ بكثير".
وقال باريس: "كنا تحت تهديدٍ دائم. لم يكن لنا الحق في القراءة أو الكتابة. كلما خرجنا من زنزانتنا، كانت تُعصب أعيننا".
وأضاف: "لسنا محطمين. سنشهد على ما حدث... وسنستمتع بالحياة من جديد".
المصدر: AP