أمير قبيلة حمْيَر: ننظر إلى مسرور بارزاني كقائد وطني يتألق تاريخ آبائه وأجداده
أربيل (كوردستان 24)- سلط أمير قبيلة حِمْيَر، عز العرب مسلم حسين، الضوء على الأبعاد التاريخية والاجتماعية لزيارة رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني إلى بغداد.
معتبراً أن هذه الزيارة تُعد دليلاً على وحدة الكورد والعرب، لافتاً إلى أن عائلة بارزاني تُعتبر بمثابة مرجعية وطنية لدى القبائل والعشائر.
وخلال لقاءٍ على شاشة كوردستان24، قال الأمير إن زيارة مسرور بارزاني، رئيس حكومة إقليم كوردستان، إلى بغداد كانت مهمة ومثمرة للغاية على كافة المستويات السياسية والاجتماعية.
وأضاف: نحن ننظر إلى مسرور بارزاني كقائد وطني يتألق تاريخ آبائه وأجداده بالنضال والمرجعية، ونحن فخورون بلقاء سيادته، كون هذه الزيارة أسهمت في تخفيف حدة التوترات وأشاعت بهجة كبيرة لدى شيوخ العشائر.
وأشار أمير قبيلة حِمْيَر إلى العلاقات العريقة والقديمة بين الكورد والعرب قائلاً: "إن علاقة عائلة بارزاني مع عشائر وسط وجنوب العراق ليست وليدة اليوم؛ إذ كان للملا مصطفى بارزاني علاقات عميقة جداً مع عشائر البصرة والنجف وبابل، ونحن ما زلنا نحتفظ بالصور والذكريات من تلك الحقبة حتى اليوم".
كما شدد على أن أربيل والبصرة اليوم هما بمثابة مدينة واحدة، وأن الكورد والعرب شركاء في الأرض والدم والدين.
وحول تقديمه بندقية من طراز "برنو" كهدية لمسرور بارزاني، قال الأمير: "إن تقديم هذا السلاح القديم والتراثي هو رمز على أننا جزء واحد لا يتجزأ، وكانت رسالتنا لسيادته من خلال هذا السلاح هي: دافع بهذا السلاح عن العراق بأكمله، لأن تاريخكم زاخر بالمواقف الوطنية، هذا السلاح كان قاسمنا المشترك في الماضي وخلال عهد النظام السابق، وحملناه معاً في نضالنا المشترك".
وعبّر الأمير عز العرب مسلم حسين عن مشاعره تجاه عاصمة إقليم كوردستان بالقول: "أنا أرى أربيل مثل محافظة بابل، بل ربما أشعر فيها براحة أكبر، وأتمنى أن تنعكس ثقافة التعايش والتنمية الموجودة في أربيل على بقية المحافظات العراقية الأخرى، إن الكورد شعب محب للسلام والإنسانية، وهم إخوتنا الحقيقيون".
وفي جانب آخر من حديثه، رفض الأمير الطائفية والمذهبية بشدة، مؤكداً أن الكورد والشيعة والسنة يكمل بعضهم بعضاً.
وعن الملف المالي قال: "إن أسوأ تصرف هو قطع قوت الشعب وعدم دفع رواتب مواطني الإقليم، لقد عانى الكورد من مآسٍ جمة، ولا يستحقون أن يُعاملوا بهذه الطريقة، يجب حل المشاكل عبر الحوار، وينبغي أن يعيش الكورد بكرامة كسائر العراقيين".
وفي الختام، أشاد أمير قبيلة حمْيَر بسياسات الحزب الديمقراطي الكوردستاني، والرئيس مسعود بارزاني، ورئيس الحكومة مسرور بارزاني، لتمكنهم من تجنيب العراق الكثير من الأزمات والحروب المدمرة، وكونهم دائماً جزءاً أساسياً من الحلول لإنهاء الأزمات.