نتنياهو: بالاتفاق أو بالقوة.. سنحقق أهدافنا في إيران

أربيل (كوردستان24)- أطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سلسلة تهديدات جديدة تجاه طهران، مؤكداً أن أي تفاهمات أو وقف لإطلاق النار مع إيران لن تشمل ذراعها في المنطقة "حزب الله" اللبناني، مشدداً على أن تل أبيب مستعدة لاستئناف العمليات العسكرية في أي لحظة.

وفي رسالة مصورة، قال نتنياهو إن إسرائيل حققت إنجازات "هائلة" خلال الأسابيع الستة الماضية، معتبراً أن إيران باتت الآن في أضعف حالاتها، بينما وصلت إسرائيل إلى ذروة قوتها. وأوضح أن الضربات الإسرائيلية أدت إلى تدمير أجزاء واسعة من القدرات الصاروخية الإيرانية واستنزاف مستودعاتها، بالإضافة إلى إلحاق أضرار جسيمة بالبرنامج النووي، مؤكداً أن النظام الإيراني "أُعيد سنوات إلى الوراء".

وحذر نتنياهو من أن الأهداف الإسرائيلية لم تكتمل بعد، مشيراً إلى أن تحقيقها سيكون إما عبر اتفاق أو من خلال القوة العسكرية. وقال بلهجة حازمة: "إسرائيل مستعدة لاستئناف الحرب في أي وقت، وأصبعنا لا يزال على الزناد".

وفيما يخص قضية اليورانيوم المخصب، شدد نتنياهو على ضرورة التخلص النهائي من الكميات الموجودة لدى إيران، سواء بالوسائل الدبلوماسية أو العسكرية، لافتاً إلى وجود توافق تام مع الولايات المتحدة في هذا الملف.

وحول الجبهة اللبنانية، قطع نتنياهو الشك باليقين قائلاً: "أي وقف لإطلاق النار مع إيران لا يشمل حزب الله، وإسرائيل ستواصل استهدافهم". ووصف الهجمات التي شنتها القوات الإسرائيلية يوم أمس على لبنان بأنها "الأعنف والأقوى" منذ عملية تفجير أجهزة "البيجر".

في المقابل، أكد رئيس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي (نواف سلام بحسب النص الأصلي)، أن إسرائيل تضرب عرض الحائط بكل الجهود الإقليمية والدولية الرامية لوقف إطلاق النار. وناشد ميقاتي "أصدقاء لبنان" للتدخل العاجل وتقديم المساعدة لوقف الهجمات الإسرائيلية التي أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى في مناطق متفرقة من البلاد.