الهدنة في خطر: غارات "دامية" على لبنان وإغلاق مضيق هرمز
أربيل (كوردستان24)- يعيش "الهدوء الحذر" بين إيران والولایات المتحدة وإسرائيل ساعات حرجة، حيث باتت الهدنة الهشة التي أُعلنت مؤخراً على حافة الانهيار، وسط تصعيد عسكري غير مسبوق في لبنان، وقرار إيراني بحظر الملاحة في مضيق هرمز، مما يهدد بإشعال المنطقة مجدداً رغم الجهود الدبلوماسية المرتقبة في باكستان.
لبنان: اليوم الأكثر دموية
شهدت العاصمة اللبنانية بيروت ومناطق متفرقة يوماً وُصف بأنه "الأعنف" منذ بدء الصراع، جراء سلسلة غارات جوية إسرائيلية مكثفة طالت قلب العاصمة وزحلة ومناطق في الشمال.
وفي هذا السياق، وجهت سفارة كوريا الجنوبية في بيروت نداءً عاجلاً لمواطنيها للمغادرة فوراً، مؤكدة أن "المناطق التي كانت تعتبر آمنة لم تعد كذلك"، وأن التريث في المغادرة بات "خياراً خطيراً للغاية"، في ظل توسع رقعة الاستهدافات الإسرائيلية لتشمل مناطق مدنية واسعة.
"حرب المضيق" وتناقض الروايات حول الهدنة
ميدانياً، زادت طهران من حدة الضغط بإغلاق مضيق هرمز، الممر الملاحي الأهم عالمياً، في خطوة يراها مراقبون رداً على استمرار الهجمات الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان.
وتفجرت أزمة ديبلوماسية حول "بنود الاتفاق"؛ حيث يصر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على أن وقف الحرب في لبنان كان جزءاً أساسياً من صفقة الهدنة، وهو ما نفاه بشدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
من جانبه، حذر رئيس البرلمان الإيراني اليوم الخميس من أن استمرار استهداف حزب الله سيواجه "ردوداً قوية وأثماناً باهظة"، مما يشير إلى احتمال تصاعد المواجهة المباشرة.
مسار إسلام آباد: جيه دي فانس في الواجهة
على الصعيد الدبلوماسي، تتجه الأنظار إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث من المقرر أن تبدأ خلال الأيام المقبلة مفاوضات تهدف إلى صياغة نهائية لوقف الحرب.
المصدر: الوکالات