وزير الخارجية العماني يدعو لتمديد الهدنة ويحذر: "التنازلات المؤلمة" أفضل من مرارة الحرب

أربيل (كوردستان24)- دعا وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، إلى تمديد الهدنة ومواصلة الحوار بين الأطراف المتنازعة، مؤكداً أن تحقيق السلام قد يتطلب تقديم تنازلات قاسية، لكنها تظل أقل كلفة من فاتورة الحروب.

وفي تدوينة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (X)، قال البوسعيدي: "أشجع على تمديد الهدنة واستمرار المفاوضات؛ إن النجاح قد يتطلب من الجميع تقديم تنازلات كبرى ومؤلمة، لكن هذه الآلام لا يمكن مقارنتها بآلام الفشل والحروب".

تأتي دعوة الوزير العماني في توقيت حساس للغاية، حيث غادرت الوفود الأمريكية والإيرانية العاصمة الباكستانية إسلام آباد "خالية الوفاض"، بعد جولة مفاوضات ماراثونية استمرت لـ 21 ساعة دون التوصل إلى أي اتفاق ينهي الأزمة.

من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" (Truth Social)، أن السبب الرئيسي وراء عدم التوصل إلى اتفاق هو تعنت الجانب الإيراني، قائلاً: "إيران ليست مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية"، وهو ما يشير إلى وصول الجهود الدبلوماسية إلى طريق مسدود في الوقت الراهن.

وتلعب سلطنة عمان تقليدياً دوراً محورياً كوسيط في النزاعات الإقليمية، لا سيما بين طهران وواشنطن، وتأتي هذه التصريحات كمحاولة أخيرة لإنقاذ المسار الدبلوماسي من الانهيار الكامل.