نتنياهو يستحضر "المحرقة" في مواجهة طهران، وبرلين تضغط لوقف التصعيد في لبنان والضفة
أربيل (كوردستان 24)- ربط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في خطابه السنوي بمناسبة ذكرى المحرقة (الهولوكوست)، بين التهديد النووي الإيراني ومعسكرات الإبادة النازية، معتبراً أن المواجهة الحالية مع طهران تمثل النقيض التام لحالة العجز التي عاشها اليهود إبان الحرب العالمية الثانية.
وأكد نتنياهو أن اليهود الذين كانوا يوصفون في الماضي بـ"الضحايا العزل"، باتوا اليوم يملكون دولة قوية تقاوم أعداءها بحزم. وفي مقارنة لافتة، أشار إلى أن مواقع نووية مثل "نطنز وفوردو وأصفهان" كانت ستتحول إلى رموز للموت تشبه "أوشفيتز وتريبلينكا" لولا التحرك الإسرائيلي. كما أشاد بالشراكة "التاريخية" مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مؤكداً أن هذا التعاون كان حاسماً في كبح الطموحات الإيرانية.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، وفي سياق الضغوط الدولية المتزايدة، حثّ فريدريش ميرز، في اتصال هاتفي، نتنياهو على وقف الأعمال العدائية في لبنان، حيث تواصل إسرائيل غاراتها ضد حزب الله. ووفقاً للمتحدث باسم الحكومة الألمانية، ستيفان كورنيليوس، فقد شجع ميرز الجانب الإسرائيلي على بدء محادثات سلام مباشرة مع الحكومة اللبنانية، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة نزع سلاح حزب الله.
كما أعرب المستشار الألماني عن "قلقه البالغ" إزاء الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، محذراً من أي خطوات تهدف إلى "ضم أجزاء من الضفة الغربية بحكم الأمر الواقع".
وتأتي هذه التطورات في وقت يتطلع فيه المجتمع الدولي إلى واشنطن، حيث من المقرر أن يجتمع دبلوماسيون إسرائيليون ولبنانيون غداً لإجراء محادثات دبلوماسية، يأمل الرئيس اللبناني جوزيف عون أن تفتح الباب أمام الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
المصدر: الوکالات