افتتاح منفذ "كيلي" أمام السياح وعودة حركة المرور مع إيران إلى طبيعتها

أربيل (كوردستان24)- بعد توقف دام 45 يوماً، استؤنفت حركة السياحة في منفذ "كيلي" الحدودي بين إقليم كوردستان وجمهورية إيران الإسلامية. ويأتي افتتاح هذا المنفذ بعد أن عادت حركة المسافرين إلى طبيعتها في جميع المنافذ الحدودية الأخرى للإقليم، حيث كان "كيلي" المحطة الأخيرة في هذا السياق.

وبعودة الحركة السياحية إلى طبيعتها في منفذ كيلي، يكتمل استئناف العمل في جميع منافذ الإقليم الحدودية مع إيران. وكانت منافذ "حاج عمران" في محافظة أربيل، إضافة إلى منافذ "باشماخ، وبشتة، وسيرانبن، وشوشمي" في محافظتي السليمانية وحلبجة، قد شهدت عودة الحركة في وقت سابق، إلا أن قرار افتتاح منفذ كيلي تأخر لعدة أيام بسبب مشاكل تقنية في الأنظمة الإلكترونية وخطوط الإنترنت لدى الجانب الإيراني.

يُعد منفذ كيلي، الذي يبعد 28 كيلومتراً فقط عن مدينة قلعة دزة (مركز قضاء بشدر)، منفذاً "شبه رسمي". ويعود تاريخ الحركة التجارية فيه إلى عام 1991، حيث شهد حجم التبادل التجاري عبره نمواً متصاعداً عاماً بعد عام.

وبحسب الإحصائيات، يتراوح حجم التبادل التجاري السنوي بين إقليم كوردستان وإيران عبر هذا المنفذ ما بين 100 إلى 150 مليون دولار. وتمر عبره يومياً نحو 150 إلى 200 شاحنة محملة بالبضائع، لا سيما الخضروات والفواكه والمواد الإنشائية، القادمة من إيران باتجاه الإقليم.

يُذكر أن حركة السياحة الرسمية عبر جوازات السفر بدأت في هذا المنفذ منذ عامين. وتبذل حكومة إقليم كوردستان جهوداً متواصلة مع الحكومة الاتحادية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لتحويل صفة المنفذ من "شبه رسمي" إلى منفذ دولي رسمي، وقد أنجزت كافة الاستعدادات اللازمة لهذا الغرض.