تفجيرٌ انتحاري مزدوج في الجزائر خلال زيارة البابا

البابا لاوون الرابع عشر (أرشيفية)
البابا لاوون الرابع عشر (أرشيفية)

أربيل (كوردستان 24)- وقع تفجير انتحاري مزدوج، أمس الاثنين، في مدينة البليدة على بُعد حوالى 40 كيلومترا من الجزائر العاصمة التي كان يزورها البابا لاوون الرابع عشر، بحسب مصدر غربي مطّلع.

وقال المصدر "بشكل قاطع، وبحسب تأكيدات شهود عيان، وقع حادثان أمنيان بعد ظهر أمس (الاثنين) في البليدة، وهما حادثان إرهابيان".

وأضاف المصدر "فجّر انتحاريان نفسيهما ولقيا حتفهما"، مشيرا إلى أن عدد القتلى غير معروف حتى الآن، وفق ما نقلته فرانس برس.

ولم تُعلّق وسائل الإعلام المحلية والسلطات الجزائرية بعد على هذه الأحداث.

وأشار المصدر الغربي إلى احتمال وقوع حادث أمني ثالث "بالقرب من استاد البليدة، لكن لم يتم تأكيده حتى الآن".

وتُظهر صور موثقة نشرتها فرانس برس، جثتين مُشوّهتين مُلقتين وسط الطريق عند تقاطع شارع فلسطين وشارع محمد بوضياف في مدينة البليدة، على بُعد حوالى 40 كيلومترا إلى الجنوب من الجزائر العاصمة، وذلك وفق صور انتشرت على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي.

وتُظهر هذه الفيديوهات تجمّع عدد من الأشخاص حول الجثتين، بينما يُغطيهما المارة بأغطية تحت مطر خفيف. وبدت الجثتان مُشوّهتين بشدة، ولا يُمكن تحديد الظروف الدقيقة لوفاتهما.

وبناءً على الصور، يقع مكان الحادث بالقرب من عدة متاجر ومركز للشرطة.

ونُشرت الفيديوهات بعد ساعات قليلة من وصول البابا لاوون الرابع عشر إلى الجزائر العاصمة في زيارته التاريخية للبلاد.

بدأ البابا لاوون الرابع عشر جولته الإفريقية الأولى الاثنين في الجزائر، حيث حثّ السلطات على "عدم الخوف" من المشاركة الشعبية في الحياة السياسية والاقتصادية، وعلى تعزيز "مجتمع مدني نابض بالحياة وديناميكي وحر".

ويصل البابا الثلاثاء إلى عنابة في شرق الجزائر، المعروفة قديما باسم هيبون، حيث كان القديس أوغسطينوس أسقفا. وسيترأس القداس في الكاتدرائية المطلة على المدينة.

وصباح الثلاثاء، نشر الاتحاد الإفريقي بيانا على موقعه الإلكتروني وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي يدين فيه "بأشد العبارات الممكنة الهجوم المزدوج الذي وقع في 13 نيسان/أبريل 2026 في البليدة"، قبل أن يسحب البيان.