بعد فشل محادثات إسلام آباد.. الصين تقود حراكاً دبلوماسياً لإنهاء الحرب
مع تصاعد تداعيات الحرب مع إيران، تُصوّر الصين نفسها كقائدة عالمية مسؤولة، في مقابل السياسة الخارجية غير المتوقعة للرئيس دونالد ترامب.
أربيل (كوردستان24)- في تصريحات أدلى بها أمام رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يوم امس الثلاثاء، أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ اليوم الاربعاء 15 نسان /ابریل 2026، أن "العالم يعجّ بالفوضى، إذ يواجه صراعًا بين العدالة والقوة"، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية.
وقال شي: "إن كيفية تعامل أي دولة مع القانون الدولي والنظام الدولي تعكس رؤيتها للعالم، ومفهومها للنظام، وقيمها، وشعورها بالمسؤولية".
وفي نقاش منفصل يوم الثلاثاء، حثّ شي العالم على عدم السماح له "بالعودة إلى قانون الغاب"، وعدم تطبيق سيادة القانون الدولي "بشكل انتقائي" - وهما عبارتان استخدمهما قادة صينيون في الماضي لانتقاد الولايات المتحدة.
كانت وزارة الخارجية أكثر صراحةً، إذ وصف متحدث باسمها الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية بأنه "خطوة خطيرة وغير مسؤولة".
وقد سعى المسؤولون الصينيون على مدى أسابيع في الأوساط الدبلوماسية للدعوة إلى السلام في الحرب. بل إن ترامب ألمح إلى أن الصين ساعدت إيران، الشريك الدبلوماسي المقرب، على الجلوس إلى طاولة المفاوضات في الأسابيع الأخيرة.
وبعد فشل محادثات السلام الأمريكية الإيرانية في إسلام آباد نهاية الأسبوع الماضي، تحدث كبير الدبلوماسيين الصينيين مع نظيره الباكستاني يوم الاثنين، مؤكداً أن بكين مستعدة لمواصلة العمل من أجل السلام.
المصدر: الوکالات