محافظ نينوى يعلن بدء فتح ثلاث مقابر جماعية في الموصل تضم رفات بيشمركة وإيزيديين
أربيل (كوردستان24)- أشار محافظ نينوى إلى البدء بفتح ثلاث مقابر جماعية في مدينة الموصل، تعود لفترة ما قبل أكثر من 10 سنوات (إبان سيطرة تنظيم داعش)، مبيناً أن إحدى هذه المقابر تضم رفات مقاتلين من البيشمركة.
وأعلن محافظ نينوى عبد القادر الدخيل، في مؤتمر صحفي: "سيتم البدء بفتح ثلاث مقابر جماعية، حيث اختلطت هنا دماء شهداء البيشمركة والكورد الإيزيديين وأهالي الموصل، كما تم العثور على رفات لنساء وأطفال وإيزيديين وعناصر من البيشمركة".
وأضاف محافظ نينوى أن "مدير دائرة المقابر الجماعية تعهد بإجراء فحوصات الحمض النووي (DNA) لذوي الضحايا"، مشدداً على ضرورة "تثمين هذه التضحيات عالياً". وأوضح أن عملية فتح المقابر قد بدأت، معتبراً أن هذه المقابر الجماعية هي دليل صارخ على الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش بحق الأبرياء.
وأشار الدخيل إلى أن الإرهاب استهدف جميع أهالي نينوى دون تمييز بين قومية أو دين، مؤكداً بذل كافة الجهود في العراق وإقليم كوردستان للعثور على المقابر الجماعية وتحديد هوية رفات الضحايا.
وحتى الآن، لم يتضح العدد الإجمالي للضحايا في هذه المقابر الثلاث، والتي يبحث ذووهم عنهم منذ أكثر من 10 سنوات، إلا أن المعلومات الأولية تؤكد وجود رفات لنساء وأطفال من أهالي الموصل.
وفي رده على سؤال لمراسل "كوردستان 24" (آرام بختيار)، أكد محافظ نينوى أن إحدى هذه المقابر الجماعية تضم رفات عدد من مقاتلي البيشمركة.