في يوم البيئة.. أربيل تودع قائمة المدن الأكثر تلوثاً وتسجل طفرة في جودة الهواء
أربيل (كوردستان24)- أعلنت هيئة حماية وتحسين البيئة في إقليم كوردستان، اليوم الخميس، أن العاصمة أربيل حققت تحسناً كبيراً في مؤشرات جودة الهواء، مؤكدة خروجها من تصنيف المدن الأكثر تلوثاً عالمياً بفضل المشاريع الإستراتيجية التي نفذتها التشكيلة الحكومية التاسعة.
وقال المتحدث باسم هيئة حماية وتحسين البيئة، سنعان عبد الله، في تصريح لموقع "كوردستان 24"، اليوم 16 نيسان 2026: "إن أحد أهم الإنجازات البيئية تمثل في تنفيذ (مشروع روناهي/ النور)، الذي كان له أثر مباشر في تحسين جودة الهواء في أربيل. المدينة التي كانت تُصنف سابقاً ضمن قائمة أكثر مدن العالم تلوثاً، خرجت الآن من هذا التصنيف بفضل الإجراءات المتخذة، حيث ارتفعت معدلات نقاء الهواء فيها بشكل ملحوظ".
وأشار عبد الله إلى أن حكومة الإقليم اتخذت خطوات إصلاحية جريئة، شملت إغلاق المصافي النفطية غير القانونية التي لم تلتزم بالمعايير البيئية وكانت تشكل مصدراً رئيساً للتلوث. كما عملت الحكومة على تشجيع المواطنين على استخدام التكنولوجيا الحديثة واستيراد السيارات الكهربائية والهجينة (Hybrid) لتقليل انبعاث الغازات السامة.
وفيما يخص مواجهة التغير المناخي، أكد المتحدث استمرار الحكومة في إنشاء السدود والبويندات (السدود الصغيرة) لحصاد المياه ومواجهة الجفاف، مبيناً أن العمل جارٍ لرفع نسبة المساحات الخضراء في أربيل لتتجاوز المعايير العالمية وتصل إلى أكثر من 25%.
وتطرق عبد الله إلى مشاريع الاستدامة، ومنها تدوير الإسفلت والورق، إضافة إلى مشروع "معالجة المياه الثقيلة" الذي يهدف إلى تنقية مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها في ري الحدائق والمتنزهات العامة.
من جانبه، أكد مدير دائرة بيئة أربيل، دلشاد هيراني، لـ "كوردستان 24"، أن قرارات رئيس الوزراء مسرور بارزاني الرامية للحفاظ على نظافة البيئة آتت ثمارها بنسبة 100%، مشدداً على أن الجهود مستمرة لتعزيز المكانة البيئية للعاصمة.
يُذكر أن إقليم كوردستان يحيي في 16 نيسان من كل عام "يوم البيئة في الإقليم"، وهو مناسبة لتسليط الضوء على الإنجازات البيئية والتحديات المناخية في المنطقة.