بوساطة باكستانية.. ترامب يتوقع اتفاقاً وشيكاً مع طهران ويؤكد: لا سلاح نووياً بعد اليوم

أربيل (كوردستان 24) – أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاؤله الكبير بقرب التوصل إلى اتفاق مع إيران، ملمحاً إلى إمكانية سفره إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لتوقيع الاتفاق في حال إتمامه، ومؤكداً في الوقت ذاته إصراره على تجريد طهران من أي طموحات نووية.

وساطة باكستانية وزيارة مرتقبة

وفي تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر صحفي من البيت الأبيض الیوم الخمیس 16 نیسان/ابریل 2026، أثنى ترامب على الدور الذي تلعبه باكستان كوسيط في المفاوضات بين واشنطن وطهران، وخصّ بالذكر رئيس الوزراء شهباز شريف وقائد الجيش الجنرال عاصم منير، قائلاً: "المشير كان رائعاً، وكذلك رئيس الوزراء.. إنهم يريدون حضوري، وإذا تم توقيع الاتفاق في إسلام آباد، فمن الممكن أن أذهب إلى هناك".

ملامح الاتفاق والملف النووي

وأكد ترامب أن المفاوضات تسير بشكل جيد للغاية، مشدداً على أن "إيران تريد إبرام اتفاق، ونحن نتعامل معهم بلطف، لكن الشرط الأساسي هو عدم امتلاكهم سلاحاً نووياً". وكشف الرئيس الأمريكي أن طهران وافقت على تسليم "الغبار النووي" (اليورانيوم المخصب) المودع في منشآت تحت الأرض، وهو ما ربطه بالهجمات التي نفذتها قاذفات "B2" سابقاً. كما أشار إلى أن جولة جديدة من المفاوضات المباشرة قد تُعقد خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري.

تمديد وقف إطلاق النار

وفيما يخص الميدان، أبدى ترامب مرونة تجاه تمديد الهدنة الحالية التي استمرت 14 يوماً ومن المقرر أن تنتهي في 22 أبريل الجاري، وقال: "إذا كنا قريبين من الاتفاق، فسأقوم بتمديد وقف إطلاق النار".

الرد على البابا ليو الرابع عشر

وفي سياق آخر، رد ترامب بحزم على انتقادات البابا ليو الرابع عشر بشأن الحرب مع إيران، داعياً البابا إلى فهم "تعقيدات العالم الحقيقي". وقال ترامب: "عليّ فعل ما هو صحيح، والبابا يجب أن يفهم ذلك.. ليس لدي أي شيء ضده، لكنه ربما يكون ساذجاً فيما يتعلق بالسياسة الجيوسياسية".

وأوضح ترامب أن هدفه الأساسي هو منع إيران من تطوير أسلحة نووية وحماية شعبها، مؤكداً أن الموقف الأمريكي الحالي يتجاوز فكرة وضع قيود زمنية محددة (مثل الـ 20 عاماً)، بل يهدف لضمان عدم امتلاك إيران للسلاح النووي بشكل دائم.

المصدر: الوکالات