واشنطن تُعيد حاملة الطائرات جيرالد فورد إلى البحر الأحمر برفقة مدمِّرتين

حاملة طائرات أميركية (أرشيفية)
حاملة طائرات أميركية (أرشيفية)

أربيل (كوردستان 24)- عادت حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» إلى مياه الشرق الأوسط، في إطار تعزيز الحضور العسكري بالمنطقة، تحسبا لإعادة تجدد الحرب مع إيران.

وذكرت شبكة «سي إن إن» الأميركية، أن الحاملة غادرت شرق البحر  المتوسط، وعبرت قناة السويس لتصل إلى البحر الأحمر، حيث بدأت عملياتها هناك.

وقال مسؤول أمريكي إن هذه الخطوة تأتي بهدف تعزيز جاهزية الجيش الأميركي، تحسبًا لاحتمال تجدد الهجمات على إيران، في حال عدم تجديد وقف إطلاق النار.

وبحسب مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية، نقلت عنهم وكالة أسوشيتد برس، فإن الحاملة كانت تعمل سابقًا في شرق البحر المتوسط قبل انتقالها إلى البحر الأحمر.

ورافقت الحاملة مدمرتان هما يو إس إس ماهان ويو إس إس وينستون إس تشرشل، في إطار انتشار بحري يعكس مستوى التأهب العسكري.

وقال أحد المسؤولين، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن "الحاملة فورد عبرت إلى البحر الأحمر وهي الآن تعمل في المنطقة"، في إشارة إلى حساسية المهمة.

يأتي هذا الانتشار بعد أن أمضت الحاملة أكثر من شهر في البحر المتوسط، عقب اندلاع حريق في إحدى مناطقها، ما اضطرها إلى العودة للميناء لإجراء إصلاحات.

ورغم ذلك، سجلت «جيرالد آر فورد» مؤخرًا رقمًا قياسيًا لأطول فترة انتشار لحاملة طائرات أمريكية منذ حرب فيتنام، ما يعكس جاهزيتها التشغيلية العالية. 

ومع عودة الحاملة، أصبح هناك حاليًا حاملتا طائرات أمريكيتان في المنطقة، حيث تنتشر أيضًا الحاملة أبراهام لينكولن في بحر العرب. 

وفي الوقت نفسه، تتجه حاملة ثالثة، جورج إتش دبليو بوش، نحو المنطقة، إذ رُصدت قبالة سواحل جنوب أفريقيا.