بعد إطلاق سراحه بكفالة.. جندي أسترالي ينفي ارتكاب جرائم حرب في أفغانستان

يغادر بن روبرتس سميث، العضو السابق في فوج القوات الجوية الخاصة الأسترالية النخبوية، المحكمة الفيدرالية في سيدني في الأول من مايو 2025 (فرانس برس)
يغادر بن روبرتس سميث، العضو السابق في فوج القوات الجوية الخاصة الأسترالية النخبوية، المحكمة الفيدرالية في سيدني في الأول من مايو 2025 (فرانس برس)

أربيل (كوردستان 24)- في أول ظهور إعلامي له منذ توقيفه المثير للجدل في مطلع أبريل الماضي، نفى الضابط السابق في القوات الخاصة الأسترالية، بن روبرتس-سميث، كافة الاتهامات الموجهة إليه بارتكاب جرائم حرب في أفغانستان.

وصرح روبرتس-سميث للصحفيين من مدينة غولد كوست الساحلية، مؤكداً رفضه القاطع لهذه المزاعم، وقال: "سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي وتبرئة ساحتي".

معرباً عن فخره بسنوات خدمته العسكرية والتزامه بالقيم المهنية خلال وجوده في الميدان. 

ويعد روبرتس-سميث أحد أبرز الشخصيات العسكرية في أستراليا، وهو حائز على أرفع وسام عسكري في البلاد.

إلا أن صورته كـ "بطل قومي" واجهت اختباراً عسيراً بعد توقيفه على خلفية اتهامات تتعلق بخمس عمليات قتل صُنفت كجرائم حرب وقعت بين عامي 2009 و2012.

تأتي هذه القضية كجزء من تحقيق واسع النطاق حول ممارسات الجيش الأسترالي في المهام الدولية.

يُذكر أن الضابط السابق، الذي سبق وأن التقى بالملكة إليزابيث الثانية وُخلدت صورته في النصب التذكاري للحرب في كانبيرا، قد أُطلق سراحه بكفالة يوم الجمعة الماضي، لتبدأ مرحلة جديدة من الصراع القانوني تهدف إلى استعادة سمعته التي تضررت بفعل هذه الملاحقات القضائية.