الشابندر يحذّر: القادم قاتم والعراق داخل “المربع الأحمر” بمخطط الشرق الأوسط الجديد
أربيل (كوردستان 24)- حذر السياسي الشيعي عزت الشابندر من تطورات خطيرة قال إنها باتت وشيكة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستكون “قاتمة” وأكبر مما يتوقعه الجميع.
وقال الشابندر في تغريدة نشرها عبر X، إن العراق يقع ضمن “المربع الأحمر” في ما وصفه بالمخطط الاسرائيلي-الامريكي، مشيراً إلى أنه مشمول بخارطة “الشرق الأوسط الجديد”.
ودعا إلى الإسراع في الاتفاق على رئيس وزراء وطني وكفوء، قادر على تشكيل حكومة نزيهة ومدركة لحجم التحديات، وقادر على الدفاع عن مصالح العراق ووحدته.
محذراً من أن أي تأخير أو تقصير في هذا الملف ستكون له عواقب مباشرة “لن تُحمد عقباها”.
اُقسم لكم أنّ القادمَ قاتِمٌ ،( وقد أصبح وشيكًا) ، وهو أكبر بكثير ممّا تتوقعونه أو تختلفون أو تتفقون عليه.
— عزت الشابندر | Ezzat Alshabandar (@IAlshabandar) April 21, 2026
العراق ضمن المربع الأحمر في المخطط الصهيو-أمريكي وهو مشمول بخارطة الشرق الأوسط الجديد.
أيّ تأخيرٍ أو تقصير في الاتفاق على رئيسٍ للوزراء ، وطنيٌ كفوء بتشكيل حكومته…
وتشهد الساحة السياسية العراقية حالة من الاستعصاء الدبلوماسي داخل أروقة الإطار التنسيقي، الذي يجد نفسه في مواجهة استحقاق مفصلي يتمثل في ضرورة تقديم مرشح لمنصب رئاسة الوزراء يحظى بتوافق المكونات الشيعية أولاً، والمظلة الوطنية ثانياً.
هذا الانسداد ناتج في جوهره عن تباين الرؤى بين قادة الإطار حول شكل الحكومة المقبلة؛ فبينما تدفع أطراف نحو حكومة قوية بتمثيل سياسي مباشر، تفضل أطراف أخرى خيار "التسوية" لتفادي الصدام مع الخصوم السياسيين، وعلى رأسهم التيار الصدري.
وباتت مسألة استبعاد ترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي واقعاً تفرضه موازين القوى الراهنة؛ فبالرغم من الثقل البرلماني الذي يتمتع به دولة القانون.
إلا أن ترشيح المالكي يواجه "فيتو" مزدوجاً؛ محلياً من القوى الرافضة لعودة الوجوه التقليدية، وإقليمياً ودولياً لتجنب إعادة إنتاج مناخات التأزيم السياسي التي طبعت مراحل سابقة.
هذا التراجع في أسهم القيادات التاريخية فتح الباب أمام بورصة أسماء جديدة، يبرز من بينها بسام البدري كبديل محتمل يمتلك مواصفات "رجل المرحلة الانتقالية".
ويُطرح اسم البدري في الدوائر المغلقة كخيار تكنوقراط بصبغة سياسية هادئة، حيث يُنظر إليه كشخصية قادرة على تسويق البرنامج الحكومي دولياً وفك العزلة الاقتصادية، فضلاً عن كونه اسماً لا يثير الحساسيات السياسية المفرطة لدى المعارضة أو الشارع.
ومع ذلك، فإن نجاح البدري أو أي مرشح بديل للمالكي لا يتوقف فقط على مؤهلاته الشخصية، بل على مدى استعداد الكتل الكبيرة داخل الإطار التنسيقي بالإجماع عليه، وهي العقدة التي لا تزال تحول دون إتمام الاتفاق النهائي وتجعل من الانسداد السياسي مرشحاً للاستمرار لفترة أطول.