موجز التطورات الإقليمية: استعراض قوة إيراني في مضيق هرمز واستعداد إسرائيلي لمواجهة طهران

 أربيل (كوردستان24)- أشاد رئيس السلطة القضائية الإيراني، غلام حسين محسني إيجئي، بما وصفه بـ "استعراض القوة" الذي تنفذه القوات المسلحة الإيرانية في مضيق هرمز. وفي تدوينة له على منصة "إكس"، أشار إيجئي إلى ما يُعرف بـ "أسطول البعوض" التابع للحرس الثوري، والذي يتألف من قوارب سريعة وطائرات مسيرة تحت الماء، بالإضافة إلى التحركات التي استهدفت ثلاث سفن في الممر المائي.

وكتب إيجئي: "إن أسطول البعوض التابع للحرس الثوري، المجهز بالقوارب السريعة والمسيرات، يتربص بالسفن الحربية الأمريكية المعتدية انطلاقاً من الكهوف البحرية في جزيرة فارور، وهو على أهبة الاستعداد لإغراق دفاعاتها الجوية وإلحاق دمار شامل بالمعتدين". ووصف هذا الاستعراض بأنه "مصدر فخر"، محذراً من استمرار الوجود البحري الأمريكي في المنطقة.

في المقابل، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، اليوم الخميس 23 نیسان/ابریل 2026، بأن إسرائيل مستعدة لاستئناف الحرب مع إيران، مشيراً إلى أن بلاده تنتظر "الضوء الأخضر" من الولايات المتحدة. وجاءت تصريحات كاتس في أعقاب تقييم أمني، حيث قال: "نحن ننتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة"، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي في كامل جاهزيته للعمليات الدفاعية والهجومية على حد سواء، وأن "الأهداف قد حُدِّدت بالفعل".

وعلى صعيد آخر، رصدت استطلاعات الرأي في القدس وتل أبيب تبايناً في مواقف الإسرائيليين تجاه المحادثات الجارية بين إسرائيل ولبنان، حيث تراوحت الآراء بين تأييد الدبلوماسية والتشكيك العميق في دور حزب الله.

وقال "بن كورتزر"، أحد سكان القدس: "أؤمن دائماً بأنه يمكننا التفاوض، لكن يجب أن نكون مستعدين للحرب في الوقت ذاته". بينما أعربت "يردينا شارون" عن شكوكها قائلة: "مع مَن سنتحدث أصلاً؟".

من جانبهم، فرّق بعض المواطنين بين الدولة اللبنانية وحزب الله، حيث صرح "متان مواليم" من القدس: "لا نريد معاداة دولة لبنان، فليس لدينا أي عداء تجاههم، وهناك بلا شك أشخاص رائعون يسعون للسلام مثلنا. لكن يجب القضاء على حزب الله نهائياً والسيطرة على المنطقة التي تهدد إسرائيل باستمرار".

وفي تل أبيب، شدد آخرون على أهمية الحلول السياسية، حيث قال "دارون سباني": "القوة دون عقل لا قيمة لها، وفي نهاية المطاف، الاتفاقات وحدها هي التي تجلب السلام والأمن".

المصدر: وکالات