اجتماع للإطار التنسيقي اليوم لحسم مرشح رئاسة الوزراء

أربيل (كوردستان24)- من المقرر أن يعقد الإطار التنسيقي، اليوم الجمعة 24 نيسان 2026، اجتماعاً حاسماً في مكتب رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، همام حمودي، بهدف تجاوز حالة الانسداد السياسي وتسمية مرشح لمنصب رئيس الوزراء. ورغم اقتراب المهل الدستورية من نهايتها، لا تزال القوى الشيعية منقسمة بين خيارين لحسم المرشح: إما عبر "أغلبية المكونات (الأحزاب)" أو "أغلبية المقاعد النيابية"، وسط مؤشرات ترجح إمكانية تأجيل الاجتماع.

وأوضح النائب عن كتلة "أساس"، مرتضى الأفوين، في تصريح صحفي، أن الجهود تتركز حالياً على اختيار المرشح عبر آلية التصويت بالأغلبية. وأشار الأفوين إلى أن نقطة الخلاف الجوهرية تكمن في تحديد ما إذا كان الاختيار سيعتمد على موافقة أغلبية القوى المنضوية داخل الإطار، أم بناءً على الثقل الانتخابي وعدد المقاعد التي تمتلكها تلك القوى في البرلمان. وأعرب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق وتحديد اسم المرشح قبل انتهاء المدة الدستورية.

في المقابل، رسم عضو ائتلاف دولة القانون، وائل الركابي، صورة أكثر تعقيداً للمشهد، مؤكداً أن الحوارات الجارية لم تسفر عن نتائج ملموسة حتى الآن. وأشار الركابي إلى أن غياب التوافق يجعل احتمالية تأجيل اجتماع اليوم واردة جداً، لافتاً إلى أن الأمل الوحيد المتبقي لظهور "الدخان الأبيض" يكمن في كون الاجتماع سيُعقد في منزل همام حمودي، الذي يلعب دور الطرف الوسيط والمقرب من جميع الأطراف.

ويأتي هذا التحرك في وقت يواجه فيه الإطار التنسيقي ضغوطاً متزايدة لسد الفراغ في منصب رئاسة الوزراء، إلا أن التباين في الرؤى حول "منهجية الاختيار" وحصص المكونات داخل الإطار لا يزال يشكل عائقاً أمام إعلان الاسم النهائي.

وعلى صعيد الترشيحات، كشفت مصادر مطلعة أن رئيس تحالف الإعمار والتنمية، محمد شياع السوداني، طرح اسم "إحسان العوادي" كمرشح لتشكيل الحكومة المقبلة، وفي المقابل، قدم ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، اسم "باسم بدري" كمرشح للمنصب نفسه، مما يعكس عمق التنافس الداخلي حول شخصية رئيس الوزراء المقبل.