كالاس تدعو لإشراك الخبراء النوويين في أي مفاوضات مع طهران

أربيل (كوردستان24)- حذرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، من أن إجراء أي مفاوضات مع إيران بمعزل عن مشاركة الخبراء النوويين سيؤدي إلى إبرام "اتفاق ضعيف" يفضي في نهاية المطاف إلى ظهور "إيران أكثر خطورة". وشددت كالاّس على ضرورة أن تشمل المحادثات ملفات الصواريخ والأنشطة السيبرانية الإيرانية داخل أوروبا.

وفي تصريحات أدلت بها لوكالة "رويترز" اليوم الجمعة، على هامش قمة غير رسمية لقادة الاتحاد الأوروبي المنعقدة في قبرص، أكدت كالاّس أن مشاركة الخبراء التقنيين في أي حوار مع طهران تعد "ضرورة حتمية" لضمان رصانة الاتفاق.

وقالت كالاّس: "إذا اقتصرت المفاوضات على الملف النووي وحده مع تغييب الخبراء عن طاولة الحوار، فإن النتيجة ستكون اتفاقاً أضعف بكثير من الاتفاق النووي الموقع عام 2015".

وأشارت المسؤولة الأوروبية إلى أن القلق الأوروبي لا يتوقف عند الطموحات النووية فحسب، بل يمتد ليشمل قضايا أمنية حساسة أخرى يجب معالجتها، وفي مقدمتها: البرنامج الصاروخي الإيراني، دعم طهران للجماعات المسلحة في المنطقة، والأنشطة "الهجينة" (Hybrid activities) والهجمات السيبرانية التي تستهدف العمق الأوروبي. وحذرت قائلة: "ما لم تُحل هذه الملفات، سنواجه في النهاية إيراناً أكثر تهديداً وخطورة".

تأتي هذه التحذيرات الأوروبية في وقت تشهد فيه الساحة الدولية حراكاً لافتاً، حيث كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد شنّ هجوماً حاداً، يوم الاثنين الماضي (20 نيسان 2026)، على الاتفاق النووي لعام 2015 (JCPOA).

وذكر ترامب في تدوينة له عبر منصة "تروث سوشيال" أن الإدارة الأمريكية تعمل حالياً على اتفاق مع طهران سيكون "أفضل بكثير" من الاتفاق الذي أبرمته إدارتا باراك أوباما وجو بايدن، واصفاً الاتفاق السابق بأنه "واحد من أسوأ الاتفاقات وأكثرها خزياً في تاريخ الولايات المتحدة"، ومؤكداً أن الصفقة الجديدة ستضمن الأمن والسلام للعالم أجمع.