لأول مرة منذ عقدين.. واشنطن تحشد 3 حاملات طائرات في الشرق الأوسط

أربيل (كوردستان24)- أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ثلاث حاملات طائرات أمريكية تعمل حالياً بشكل متزامن في منطقة الشرق الأوسط، في إجراء عسكري هو الأول من نوعه منذ أكثر من عقدين. وتضع هذه القوة البحرية والجوية الضخمة، التي تضم أكثر من 15 ألف جندي و200 طائرة مقاتلة، مستوى الاستعداد العسكري لواشنطن في المنطقة عند أعلى مستوياته.

وبحسب بيان صادر عن "سنتكوم" يوم الجمعة، 24 نيسان/أبريل 2026، فإن حاملات الطائرات المتمركزة حالياً ضمن نطاق عمليات القيادة المركزية هي: "يو إس إس أبراهام لينكولن" (CVN 72)، و"يو إس إس جيرالد فورد" (CVN 78)، و"يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" (CVN 77). وأشار البيان إلى أن آخر مرة شهدت فيها المنطقة تجمعاً مماثلاً لثلاث حاملات طائرات تعود إلى عام 2003.

وأوضحت القيادة المركزية أن هذه المجموعات البحرية تمتلك "قوة نيرانية لا مثيل لها"، وتتوزع تفاصيلها على النحو التالي:

القوة الجوية: تضم أكثر من 200 طائرة مقاتلة متطورة، تشمل مقاتلات (F/A-18 Super Hornet)، وطائرات الحرب الإلكترونية (EA-18G Growler)، بالإضافة إلى مقاتلات الجيل الخامس الشبحية (F-35C Lightning II).
القوة البحرية: بالإضافة إلى حاملات الطائرات، ترافق المجموعات 12 سفينة حربية متنوعة (مدمرات)، من بينها السفن (USS Mason، USS Ross، USS Bainbridge) وغيرها.
القوة البشرية: ينتشر على متن هذه السفن أكثر من 15 ألف جندي من القوات البحرية وقوات مشاة البحرية (المارينز).
سياق سياسي: "توسيع الهدنة وضغط مستمر"
يأتي هذا التحشيد العسكري في وقت تنفذ فيه واشنطن عملية أطلقت عليها اسم "الانتقام الاقتصادي" ضد إيران، رغم إعلان وقف إطلاق النار بين الطرفين. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد نشر رسالة عبر منصة (تروث سوشيال) يوم الثلاثاء، 21 نيسان/أبريل 2026، أعلن فيها قراره بتمديد وادمة وقف إطلاق النار مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووقف الهجمات العسكرية المباشرة على طهران.

ومع ذلك، شدد الرئيس الأمريكي على أن تمديد الهدنة لا يعني تخفيف الضغوط، قائلاً: "لقد أمرت جيشنا بالاستمرار في الحصار البحري والبقاء في حالة تأهب قصوى وبكامل قدراتهم في كافة الجوانب الأخرى".