تحركات دبلوماسية مكثفة بين طهران والدوحة والقاهرة لتعزيز جهود السلام وإنهاء التصعيد في المنطقة

أربيل (كوردستان24)- شهدت الساحة الدبلوماسية حراكاً واسعاً بهدف احتواء التصعيد في الشرق الأوسط، حيث أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الأحد، اتصالاً هاتفياً مع نظيره القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بحثا خلاله سبل دعم جهود السلام.

وخلال الاتصال، أطلع الوزير الإيراني الجانب القطري على "آخر المبادرات والجهود الدبلوماسية" التي تقودها بلاده لإنهاء الحرب في المنطقة. وأكد الطرفان، بحسب ما نشره عراقجي عبر قناته على تطبيق "تيليجرام"، على الأهمية القصوى للتنسيق الدبلوماسي المشترك لمساندة مساعي الاستقرار.

وفي سياق متصل، دخلت القاهرة على خط المشاورات عبر وزير خارجيتها بدر عبد العاطي، الذي أجرى اتصالات هاتفية منفصلة مع نظيريه القطري والإيراني. وتركزت محادثات عبد العاطي على ملف إعادة إطلاق المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، كجزء من جهود أوسع لتهدئة الأوضاع.

وشدد وزير الخارجية المصري خلال اتصالاته على ضرورة التمسك بالمسار الدبلوماسي، مؤكداً أن استمرار وقف إطلاق النار هو الضمانة الأساسية للوصول إلى نهاية شاملة للحرب في المنطقة.

تأتي هذه التحركات الثلاثية في وقت تسعى فيه القوى الإقليمية لفتح آفاق جديدة للتهدئة وتجنب انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع.

المصدر: AP