القائم بأعمال المدعي العام: حادثة إطلاق النار يجب أن تكون "جرس إنذار" للكونغرس لتمويل وزارة الأمن الداخلي

أربيل (كوردستان24)- أكد القائم بأعمال المدعي العام، تود بلانش، صباح اليوم الأحد 26 نيسان/ أبريل 2025، أن حادثة إطلاق النار التي وقعت خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض يجب أن تكون بمثابة "جرس إنذار" للكونغرس للإسراع في تمويل وزارة الأمن الداخلي. 

وصرح بلانش، في حديث لعدة شبكات إعلامية يوم الأحد، من بينها برنامج "فوكس نيوز صنداي"، بأن على الكونغرس العمل الجاد لـ "التوصل إلى اتفاق" بشأن تمويل وزارة الأمن الداخلي، المتوقفة عن العمل منذ منتصف فبراير الماضي، مشدداً على ضرورة عدم استخدام الضباط كـ "أدوات سياسية".

 وأوضح أن الوزارة كانت تعتمد على أموال مستمدة من "مشروع قانون التمويل الشامل" لدفع رواتب موظفي إدارة الهجرة، وعناصر الخدمة السرية، وبعض أفراد خفر السواحل، خلال فترة الإغلاق الجزئي.

وفي السياق ذاته، يرفض الديمقراطيون إقرار التمويل دون إدخال تغييرات جوهرية على هيكلية إدارة الهجرة والجمارك التابعة للوزارة، وذلك في أعقاب عدة حوادث إطلاق نار مميتة تورط فيها ضباط اتحاديون.

 وفي المقابل، يسعى الجمهوريون إلى تمرير تمويل الهجرة بشكل منفصل قبل مناقشة مشروع قانون أقره مجلس الشيوخ لتمويل بقية أقسام الوزارة.

من جانبه، أبدى زعيم الأقلية في مجلس النواب، حكيم جيفريز، استغرابه خلال لقاء مع برنامج "فوكس نيوز صنداي" من تأخر مجلس النواب في النظر بمشروع القانون الذي أقره مجلس الشيوخ، مؤكداً ضرورة طرحه للمناقشة فوراً.

وأضاف جيفريز: "يتعين علينا ضمان استمرار صرف رواتب جميع عناصر الخدمة السرية، وإدارة أمن النقل، وخفر السواحل، والوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ، بالإضافة إلى كافة العاملين في وزارة الأمن الداخلي".

المصدر: وکالات