قاليباف يحذّر من "حرب اقتصادية" تستهدف تفكيك إيران

رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف

أربيل (كوردستان 24)- شهد المشهد السياسي بين واشنطن وطهران، اليوم الأربعاء 6 أيار 2026، تطورات متسارعة تجمع بين التحذيرات من تداعيات الحصار الاقتصادي والمؤشرات المتزايدة على قرب التوصل إلى تسوية دبلوماسية تنهي حالة التوتر في الممرات المائية الاستراتيجية.

واتهم رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة بشن "حرب معاصرة" تهدف إلى تقويض استقرار إيران من الداخل عبر سلاح الأزمات المعيشية والحصار البحري في مضيق هرمز.

مؤكداً أن الهدف من هذه الضغوط هو إجبار طهران على الاستسلام، داعياً في الوقت ذاته الجبهة الداخلية إلى التكاتف لتجاوز هذه المرحلة الحرجة.

وفي مقابل النبرة التحذيرية من طهران، سادت أجواء تفاؤلية في واشنطن؛ حيث كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تقدم ملحوظ في سير المشاورات.

ملمحاً إلى إمكانية إنجاز الاتفاق دون الحاجة لإرسال مبعوثيه الخاصين إلى المنطقة، مشيراً إلى أن اللقاء القادم قد يكون مخصصاً لمراسم التوقيع النهائي.

وفي خطوة عملية لتعزيز بناء الثقة، قرر  ترامب وقف "مشروع الحرية" العسكري الذي كان مخصصاً لمواكبة وحماية السفن في مضيق هرمز.

وبالتزامن مع ذلك، أكدت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني استقرار حركة الملاحة في المضيق وانحسار التهديدات العسكرية، مما يشير إلى دخول المنطقة مرحلة من التهدئة الميدانية تمهيداً للإعلان الدبلوماسي المرتقب.