باريس تستبعد رفع العقوبات عن طهران "طالما بقي مضيق هرمز مغلقاً"
أربيل (كوردستان24)- استبعد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، اليوم الخميس، إمكانية رفع أي عقوبات دولية مفروضة على إيران ما دام مضيق هرمز مغلقاً، مشدداً على رفض بلاده استخدام الممرات المائية الدولية كأداة "للالتزاز السياسي".
وقال بارو، في تصريحات لإذاعة "ار تي ال" الفرنسية، إن النظام الإيراني يطالب الولايات المتحدة بتخفيف العقوبات مقابل تنازلات تتعلق بكبح برنامجه النووي، مؤكداً: "لكن من غير الوارد رفع أي عقوبات طالما بقي مضيق هرمز مغلقاً".
وشدد رئيس الدبلوماسية الفرنسية على أن المضائق الملاحية هي "ملكية مشتركة للبشرية"، معتبراً أن إغلاقها أو فرض رسوم فيها أمر غير جائز تحت أي ظرف، ومرفوض تماماً كأداة للضغط.
وربط بارو التوصل إلى تسوية سياسية دائمة في منطقة الشرق الأوسط بضرورة تقديم طهران "تنازلات جوهرية" وإحداث "تغيير جذري في نهجها"، بما يضمن عيش إيران بسلام مع جيرانها في المحيط الإقليمي.
تأتي هذه التصريحات الفرنسية المتشددة في وقت أعرب فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران ينهي الحرب في الشرق الأوسط، واصفاً الأمر بأنه "ممكن جداً".
وفي سياق متصل، كشف موقع "أكسيوس" الأميركي عن وجود "مذكرة تفاهم من صفحة واحدة" تهدف لوضع إطار عمل لمفاوضات نووية شاملة. وبحسب مصادر الموقع، فإن المسودة المقترحة تلزم إيران بتجميد تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع واشنطن للعقوبات والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال المجمدة، مع اشتراط الطرفين رفع القيود المفروضة على العبور عبر مضيق هرمز.
يذكر أن إيران تخضع لعقوبات دولية مشددة، كان آخرها إعادة الدول الأوروبية فرض عقوبات في أيلول/سبتمبر الماضي، عقب تعثر الوصول إلى اتفاق يضمن سلمية البرنامج النووي الإيراني.