بزيشكيان يحذر من مخططات خارجية لزعزعة الاستقرار ويؤكد: وحدتنا أولوية تتقدم على أي خلاف

أربيل (كوردستان24)- حذر الرئيس الإيراني، مسعود بزيشكيان، في تصريحات صحفية أدلى بها اليوم الخميس، من وجود ضغوط خارجية ممنهجة تهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي وإضعاف التماسك الوطني في إيران.

وكشف الرئيس الإيراني عن عقده لقاءً مؤخراً مع مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى، استمر لمدة ساعتين ونصف. ووصف بزيشكيان اللقاء بأنه جرى في "أجواء قائمة على الثقة والحوار المباشر"، في إشارة تعكس التنسيق الوثيق داخل هرم السلطة في البلاد.

وفي سياق حديثه عن التحديات الراهنة، أكد بزيشكيان أن إيران تتعرض لضغوط خارجية تهدف إلى تشديد الحصار الاقتصادي لضرب استقرار الدولة. وقال: "إن هدف العدو من هذه الضغوط هو خلق حالة من السخط العام، ودفع الناس للنزول إلى الشوارع، وإضعاف بنية الحكم".

وأشار الرئيس الإيراني إلى أن المسؤولين الأمريكيين يتحدثون "علنًا" عن استراتيجية تشديد الضغط الاقتصادي على الشعب الإيراني كأداة لإثارة القلاقل. وأضاف أن "العدو" استهدف في حربه مراكز الشرطة والمنشآت الاقتصادية الحيوية كخطوة للتمهيد للفوضى الداخلية وانهيار البلاد.

ورغم إقراره بوجود مطالب شعبية، شدد بزيشكيان على أن المرحلة الراهنة تتطلب وحدة الصف، قائلاً: "رغم وجود انتقادات وشكاوى، إلا أن منع الانقسام الداخلي حالياً يمثل أولوية تتقدم على أي خلاف أو انتقاد". واعتبر أن الحفاظ على التماسك هو السبيل الوحيد لإفشال المخططات التي تستهدف كيان الدولة الإيرانية.