اتحاد معلمي كوردستان يطالب بحل جذري لأزمة الرواتب وتفعيل قانون حماية المعلم
أربيل (كوردستان24)- أحيا اتحاد معلمي كوردستان، اليوم الخميس، الذكرى الرابعة والستين لتأسيسه، موجهاً رسالة شاملة أكد فيها أن "التغيير الكبير والمنشود في المجتمع يبدأ من بوابة التربية والتعليم الجيد"، تزامناً مع طرح قائمة من المطالب المهنية والحقوقية لتحسين واقع الكوادر التدريسية.
واستهل الاتحاد بيانه بتقديم التحية للهيئة المؤسسة ولأرواح الشهداء والراحلين من المعلمين، مثمناً "الصبر اللامحدود" الذي أظهره المعلمون في مواجهة الظروف المعيشية القاسية خلال السنوات الماضية، وإصرارهم على استكمال رسالتهم التربوية رغم التحديات.
خارطة طريق للإصلاح التربوي
وشدد الاتحاد في بيانه على أن بناء مستقبل أفضل لإقليم كوردستان مرهون بالارتقاء بالعملية التربوية، موجهاً 7 مطالب أساسية إلى الحكومتين الاتحادية (في بغداد) والإقليمية (في أربيل)، والجهات المعنية، وهي:
1. الملف المالي: إيجاد حل جذري ونهائي لمشكلة تأخر الرواتب وضمان صرفها بانتظام، مع رفض أي تلاعب بالحقوق القانونية للمعلمين.
2. الاستثمار في التعليم: زيادة التخصيصات المالية لقطاعي التربية والتعليم العالي لضمان جودة المخرجات وتطوير قدرات المعلم.
3. التنسيق الوزاري: وضع خطة سنوية مشتركة بين وزارتي التربية والتعليم العالي لضمان انسيابية العام الدراسي.
4. تثبيت العقود: الإسراع في تحويل المعلمين والمدرسين "الأجراء والعقود" إلى الملاك الدائم لإنصافهم وتحقيق العدالة في الحقوق والواجبات.
5. حقوق المتقاعدين: تفعيل قانون التقاعد الموحد (رقم 9 لسنة 2014 المعدل) لضمان صرف المكافآت والمستحقات المالية للمعلمين المتقاعدين تقديراً لخدماتهم.
6. الحماية القانونية: تنفيذ "قانون حماية المعلم" المُقر في البرلمان الاتحادي داخل إقليم كوردستان، لصيانة كرامة المعلم وتعزيز مكانته الاجتماعية.
7. دعم التعليم الحكومي: ضرورة الاهتمام الفائق بالمدارس والجامعات الحكومية لمنع اتساع الفجوة مع التعليم "الأهلي"، تجنباً لخلق تمييز طبقي يصعب معالجته مستقبلاً.
واختتم اتحاد معلمي كوردستان بيانه بالتأكيد على التزامه بالدفاع عن الحقوق المشروعة لكوادره، مشدداً على أن جميع أساليب "النضال المدني المشروعة" ستبقى خياراً قائماً وقوياً حتى تحقيق هذه المطالب العادلة التي تضمن كرامة المعلم ومستقبل الأجيال.