الفنانة التشكيلية كيژان خسرو: الفرشاة هي لغتي الصامتة والفن الحديث ذروة حرية الفنان

أربيل (كوردستان24)- سلطت الفنانة التشكيلية الكوردية، كيژان خسرو، الضوء على مسيرتها الفنية ومشاريعها الجديدة، واصفة الفن الحديث بأنه المساحة الأرحب لاكتشاف الذات بعيداً عن القيود والقوالب التقليدية.

وقالت كيژان خسرو في لقاء خاص مع "كوردستان 24": "الفن الحديث هو ذروة حرية الفنان؛ إنه المكان الذي يستطيع فيه الإنسان استكشاف أعماقه بلا حدود، وبلا خوف أو تقيد بالقوالب الشائعة".

الفن كجزء من الوجود

وحول علاقتها بالريشة والألوان، أوضحت كيژان أن شغفها بالفن بدأ منذ الطفولة وقبل مراحل الدراسة، قائلة: "لقد نبت الفن في داخلي منذ نعومة أظافري وكبر معي، وإذا ما انتُزع الفن مني يوماً، فلن أعود كما أنا، لأن وجودي مرتبط بالإبداع واللون".

هوية فنية متمردة

وأشارت الفنانة التشكيلية إلى أن ما يميز أعمالها هو "الحرية" في الأسلوب، مؤكدة رفضها لسجن الفنان في نمط واحد. وأضافت: "على الفنان أن يتعامل مع لوحاته كمترجم لأحلامه، سواء بأسلوب كلاسيكي أو حديث. في مشاريعي الخاصة، أميل نحو العالم الحديث، الكولاج، والتجريد، فهناك تبرز هويتي الفنية الحقيقية".

وعن التقنيات المستخدمة، كشفت كيژان أنها تفضل الألوان الزيتية لأنها تمنحها القدرة على البقاء مع اللوحة بدقة وهدوء، معتبرة أن "بطء العملية الفنية" جزء من متعة الخلق والإبداع، رغم أنها تلجأ أحياناً لألوان الأكريليك والسكين الفنية عندما تتطلب الفكرة سرعة في الجفاف.

مقومات الفنان الناجح

وحددت كيژان خسرو ثلاثة ركائز أساسية للفنان التشكيلي الناجح:

1.   المهارة والخبرة: في استخدام الأدوات والتقنيات الفنية.

2.   الهوية الخاصة: التي تميز أعماله عن الآخرين.

3.   القدرة على نقل الرسالة: بحيث يستطيع المشاهد قراءة المعاني والمشاعر الكامنة وراء الألوان والأشكال.

وأكدت على أن الفن الحديث أصبح "لغة عالمية" في الوقت الراهن، نظراً لميل الناس نحو البساطة والمساحات المودرن، ورغبتهم في أن تكون اللوحة جزءاً حياً من حياتهم اليومية.