كتائب حزب الله العراقية تنفي صلتها بـ "السعدي" وتصفه بمؤيد للمقاومة

أربيل (كوردستان 24)- نفت كتائب حزب الله العراقية الموالية لإيران الاثنين صلتها بموقوف قالت واشنطن إنه قيادي في الفصيل وإنها اعتقلته بتهمة التخطيط لهجمات "إرهابية" في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا، بما في ذلك على مواقع يهودية.

وقال المسؤول الأمني في الكتائب أبو مجاهد العساف في بيان "إن المختطف محمّد باقر السعدي لا ينتمي إلى كتائب حزب الله، وسيُعاد إلى وطنه مرفوع الرأس لأنه من محبّي المقاومة ومؤيديها".

وكانت واشنطن أعلنت الجمعة توقيف السعدي (32 عاما)، قائلة إنه مسؤول في الكتائب وعراقي الجنسية وإنه وشركاءه "خططوا ونسقوا وأعلنوا مسؤوليتهم عن 18 هجوما إرهابيا على الأقل في أوروبا وهجومين في كندا"، وذلك ردا على الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير وأشعل حربا استمرت نحو 40 يوما.

وأعلنت كتائب حزب الله مرارا، لا سيّما في الحرب الأخيرة، مسؤوليتها عن هجمات بمسيّرات وصواريخ على أهداف أميركية في العراق والمنطقة. وتصنفها واشنطن "جماعة إرهابية".

وقال مسؤول أمني عراقي رفيع إن السعدي أوقف في تركيا ثم نُقل إلى الولايات المتحدة، وفق ما نقلته فرانس برس.

وأشارت وزارة العدل الأميركية إلى أن السعدي مثل الجمعة في نيويورك أمام قاضٍ فدرالي وجّه إليه رسميا ست تهم تتعلق بنشاطات إرهابية، وأودع الحبس الاحتياطي.

وبحسب وزارة العدل، عمل السعدي في الماضي "بشكل وثيق" مع القائد السابق لفيلق القدس اللواء قاسم سليماني الذي اغتيل بضربة أميركية قرب مطار بغداد في كانون الثاني/يناير 2020.

ودعا مرارا وبشكل علني إلى شن هجمات ضد أميركيين، وفق المصدر نفسه.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية الشهر الماضي رصد مكافآة تصل إلى عشرة ملايين دولار مقابل معلومات عن الأمين العام لكتائب حزب الله أحمد الحميداوي.